418

============================================================

قظن ياولدى اثنى رجل بخيل أعجن الطين لاجل شيء آخر مثل بنيان وما عذا الا لاجل ذلك الشان فقال له الامير ولاى شىء ذلك الطين الذى تعجنه فقال له علم أن الملك الصالح له عادة من العام الي العام وذلك انه يغدو الى الجيزة فى هذا الاآوان وهو فصل الربيع وصحبته آهل الدولة ويكون ذلك فى يوم خيس مم ليلة الجمية وهناك رجل من اصحاب الرسول يقال له ابوهريرة قد امتلارات به الجيزة ببركات شهيرة وتفحات غزيرة وهو من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاذا حصد اللك مناك يجتمعون الاكراد عليه ويأ كلون ما طاب لهم من الراد وبعد ذلك يجتمعون وبذكرون رب العباد لاذا فرغوامن ذلك الايراد يشير الملك بيده الى الحي الاعلى ويقول يادايم ياكريم ياجواد فتأتى الطيور من جميع الفلوات والبلاد ويحومون على رؤوسهم باذن رب العباد فاذا آتت الطيور باذن اللك الغفور يقول الملك لارباب الدولة وهم فى صحبته أي طير ارميه والي الارض اهويه فيصفون له أي طير كان فيشير اليه فيقع سريعا الى بين يديه فينهض اليه ويقبضه ويفرج الدولة عليه وبعد ذلك يطلقه الى حال سبيله فيمودون الطيور الى حال سبيلهم ويعدون له ذلك من جلة الكرامات ويعلمون آن الملك باقي اليه من دون البريات ولا يقدر آحد يرمى طائر قيله وهذه هادته وشغله وبعد ذلك كل من أراد الرمي برمي ما يشتهي ويريد بذلك البندق (قال الراوى) فلما سمع بييرس ذلك أخذه الاشتياق الي الرواح الى ذلك المكان فييثما الأمير على مثل ذلك اذ أقبل عتمان اليه وقال له الآن بجب عليك آن تساعد الامير على مثل ذلك وكان عتان قد سمع كلامهم مع بعضهم الاثنين فقال له نجم الدين تقدم باعمان فتقدم عتمان والامير وصاروا يعجنون الطبن هذا وعتمان يكبب واحدة ويسرق خمسة وهو لا يحول عن ذلك ولا ينسى والامير لم يعلم يشيء من ذلك الى أن استتم البندق ونزل الامير وهتمان من ذلك المكان وجمل عتمان يجفف البندق الذى أخذه الى أن انصلخ شأنه وجمعه واحترس عليه الى ان كان يوم الرمي وكان الوزير نجم الدين 42

Page 418