410

============================================================

عليه بييرس غيظا شديدا ما عليه من مزيد وقبض عليه وسجته وجعل يعذبة ويهتته ويعاقبه وهو على ذلك الشان من مدة سافر بيبرس الى ذلك المكان فلما يلني ذلك من ولدي اتيت الى جانبك السعيد ورآيك المغيد وهزمك الشديد والسلام (قال الراوى) ولمسا فرغ الشيخ دياب من كلامه تحرك القاضى من مكانه وهز ديدبانه وجنح طيلسانه وقعد وقال وقوس العمام وتفض الاكمام وأطلق لسانه وقال ايع ايش ايش تحركوا يا اجدادي ياعراقيون أناكم أقول لك القول مرارا واعيده عليك سرا واجهارا واقول لك ان هذا الغلام ما أنى من بلاد الاعجام الا يريد آن يفسد ملكك فلا تصدقفى ولاحول ولاقوه الا بالله العلى العظيم يا امير المؤمنين اريد ان اتكلم الكلمة الحسنة الي مافيها من السيئات شىء قط آم أنصت فقال الملك تكلم يا قاضى قال القاضى هذا الرجل رجل مظلوم وقد ظلهرت عليه الظلومة وكل الناس تشهد فيه بالصلاح الخيرات وكذلك ولده من اهل الاحسان والطيبات وهذا الغلام قد اتفق مع شرف الدين علي اذية المسامين وفساد اهل التقوي واليتين ولا سيما ضمان بن الحبلة يا امير المؤمنين وهذا الولد يقتل فتلة عظيمة وان كان يصعب على مولانا السلطان الحافظ الامين انا اوضع من مالى وصلب حالي وزكاة عن قلبي ومحبة فى دين الاسلام والمسلبين خسين جوادا وخمسين مملوكا وخمسين كيسا من المال وعليك يا وزير ايبك مثلها فقال واتا مالى يا تاضى فقال له القاضي لا تتكلم واحضر ما تقرر هليك فى الحال فانه هذا كله لك والعلم الشريف ولا يكون بريثا منى يوم القيامة هذا وقد احضروا جميع ماذكر من المال والماليك ووققت السياس في حوش الديوان بالخيل الحسسان فقال الملك يا شيخ دياب هل غندك بينة يشهدون لك بهذه الاسباب قال نعم يا امير المؤمنين قال له ائتي بهم ما تقول يا قاضي الاسلام في هذه الاحكام فقال القاضي لااقول شيئا قط تاطبة هذا وقد نزل دياب الي باب الديوان وكانوا الاربعة هناك واققين 419

Page 410