============================================================
عنده الرسول صبر الى الليل ودياجى الاعتكار وطلب بيت الشيخ صلاح الدين قاضي الاسلام ولم يزل سائرا الى ان وصل الى خارة الروم وطرق الباب فقال الشيخ من بالباب ققال له ها أنا الشيخ دياب ففتح له منصور الباب فدخل وسلم سلام الاحباب وجلس الى جانبه وأماد عليه الامر من أوله الى آخره فقال له الامر أقرب من هذا ولكن أنت تسير من ها هنا الي الرميلة تري هناك مكاتا وتجد هناك رجالا جشاشين وهم على مثل ذلك مقيمين فادخل اليهم وسلم عليهم ورغهم بالمال ووفق لك منهم آريعة يشهدون بطيبة ابنك وفسق الامير بيبرس وشرق الدين واكتب اعلام الى الديوان وأنا أساعدك فى هذه القضية بكل ما أقدر عليه فقبل يده وانصرف من عنده وسار الى الرميله فرآي المحششة الى فيها الحشاشين قدخل عليهم وجلس بينهم واذا بهم فائبين وفى حاطحم منهمكين فسلم عليهم فانتبهوا وقالوا له نهارك سعيد فقال لهم اريد منكم أربعة أنقار يشهدون في الديوان قدام ملك الاسلام بان سرجان رجل مصلى القرض طيب نظيف العرض وبيبرس وشرف الدين الاثنين خائنين العهد واليين قاطعين الطريق خائنين الرفيق فقالو اله سمعما وطايمة ولكن هات لنا أجرة الشهادة فقال لهم وماالذي تريدون فقالوا هات لنا آربعة أرطال معجون وهات لناالمشا و كل ما نحتاج الميه من الدراهم والكيف ونحن نطلع معك الي الديوان ونشهد لك بما تقول لنا عليه بالرور والبهتان فقال لهم الشيخ دياب اذا سآلكم الملك وقا لكم من أين أنم تقولون له فلاحين من آرض بنها العسل فقالوا له على المين والرأس ثم انه أعطي كل واحد منهم مائة دينار ذهب وأعطاهم كل ما كانوا محتاحين اليه وبات عندهم تلك الليله وهو يقريهم ويمرفهم وعلي الشهادة يواضبهم الي أن أضبح الله بالصباح وأضاء الكريم بنوره ولاح صلى اللك الصالح صلاة الاقتتاح وجلس على كرسى مملكته وقد أحدقت به كبار دولته وتكامل الديوان وقرأ الفاتحة لسيد الانام وطلع القاضي والوزار * وآهل المراتب الظاهر ببرس جا-17
Page 408