391

============================================================

خميسة فطاير كبار وخمسة قطع جين من الابقار فقال لها هاتى مامعك وخذى ما أعطيه لك ثم انه أخذمنها ما قد منا ذكره وأقبل الى الجمل الاول وبركه وانزل من عليه لبشت قصب كبير وقال لها خذى هذاوسلي لي على أمك كثير وبعد ذلك أراد الجمال أن يسير ويترك القصب الى البنت الي سلمت عليه واعطته الفطير واذا برزة عتمان تقمقع بين اكتافه كأنها الازمير اذاوقع على الحجر الكبير فصاح الجمال آخ فقال عتمان ماهذا الانعباط فقال له هذاقد اتفك الرباظ وآنا أصلحه واربطه أشدر باط قال عتمان افعل ذلك وسير والا اسقيك برزتى شراب المهاك والتدميرقال فأخذ الجمال القضب وأعاده الى مكانه ورد الفطير والجبن الي البنت وقال لها سلمى على أمك وقولي لها هذا العام ما هو أوانه فرجعت البنت الى آمها وأعطتها ما أخذته منها واخبرتها بالحال وآعادت عليها السؤال (ياساده) وسارت الجمال على هذا الحال الي أن دخل القصب المعاصر بالتمام والكمال ولم يتقص منه شيء ثم بعد ذلك أغلق عليه الاماكن واستلم عتمان المفاتيح وعادوا الى عند صيدهم فوجدوه مستريح والى جانيه هذا الرجل الكشيح قال له الامير القصب راح الى العصاره قال له نعم روح والسلامه من الخسارة ثم بعد ذلك عاد الامير الى دياره وسار سرجان الى دياره وقد كان قال للامير غدا يكون التقشير فلما توجه احضر الامير شرف الدين وقدرآه بكل الامور خبير ولما استقر به الجلوس قال له يا أبي غدا تقشير القصب فاخبرنى ايضا بهذا السبب فقال له اعلم انه اذا كان اول سنة نزول الملتزم تأتى الفعالين الى تقشير القصب وكل رجل منهم له دفتر الملتزم ثلاثة فضه بحاسب عليها سرجان في كل عام كان ويأخذها لنفسه ولايعطى واحدمن الشغالة درهم واحد بل أهم يعرفون منه ذلك الشان فكل منهم يأخذ شقله قصب من الديوان والملتزم لايعلم. بذلك ولوكان حاضر مشاهد قال له الامير وقد تعجب وكيف يكون ذلك قال اذاجاء آخر النهارتنظر الى الرجل

Page 391