389

============================================================

الاستواء واذا فرغ من ذلك اعاد الى القصب المستوي وأمر بقطعه ويكون قدا كله السوس فما يخرج منه عسل ولا يتدبر منه فلوس واذا آنت نظرت ما خرج فى ذلك العام فيحاسبك العام القابل مثل هذا الفرض وهذا لأ جل ان يكون الوفر كله اليه والمال يكون له ويأتى اليه وهذة حالته والسلام (قال الراوي) فلما سمع الامير ذلك الكلام اعجبه وقال والله ما احلا قولك وما اطيبه ولكن غدا يكون ما يكون باذن من لا تراء العيوذ ثم ان الامير جلس يتحدث مع السيد شرف الدين الى آن انتصف الليل وجلب نجم سهيل قال له يا أبي امضى الى المكان الذى برسمك حي تأخذ من النوم حظك فقال سمعا وطاعة وتام من عند الا مير ونزل عند عتمان ونام وتوكل على الملك العلام ولم يدري ما خطر بقلب الامير من التدبير فى مثل هذا الامر الخطين ولما اصبح الله بالصباح وآضاء الكريم بنوره ولاح وطلعت الشمس على رؤس الروابى والبطاح اقبل سرجان وصحبته الكسارين وچمناعة من الفلاحين وطلب الامير فزل اليه وسلم عليه فقال له من غيربرد السلام سر بناحي تقطع الفصب من قبل ان يحل به العطب من السوس فسار معه الامير حى انهوا الي غيسط كبير فرأى الامير قصبه قد طاب واستوى فتركه مرجان ومضى الى مكان غيره فرآي الامير القصب هناك كلسه تفوا قصير قال سرجان أقطعوا من آوائل هذا المكان قال الامير لاي شىءيا أبي تترك القصب المليح وتتبع هذا المكان الذي ما فيه منفعة ولا آن له أو ان قال له سرجان اعلم انك حاهل بالارض لاتعرف لذلك طول ولاعرض وآنا خبير بحالى عليم بكمال اشغالى فدع عنك اللجاجة فما لك فى ذلك من حاجة فقال له الامير اسمع ياهذا وحق اللطيف الخبيرما اهمل الا بفعلى ولا أفعل الا بعقلى والرأى عندى ان تتركواهذا القصب القصير حى بطيب وتقطمون من الذى طاب من قريب فما تصلون الى ها هنا حى يكون هذا بدا اصلاحه وان اوانه ونجاحه ثم صاح في الرجال اقطعوا من هاهنا 398

Page 389