============================================================
فى يدي الخشب وكادوا اذيورثونى العطب بعد ان لفقونى دائر البلد وانا لاابدي كلام ولا أذكر لاحد مرام ثم اهم غطوا رأسي بالغطا وأرسلونى مع هؤلاء العشرة الى مصر القاهرة وقد أرسلوا معهم جواب الى الوزير تجم الدين يأمروه بقتلى وصلبى فاتيت اليك وقصصت القصة عليك فلما نظرتى أمرت بحبسى ثم ان عتمان اقبل على وقال لى سيدى يريد آن يضرب هنقك لانه رأي القتل ثابت عليك ثم أخذنى واحضرنى الى بين يديك فسألتي وأخبرتك وهذه قصى والسبب وحق من عن العيون قد احتجب وهذا ما جري من أول الامر الي آخره والله على ما اقول وكيل خبير قال الراوى فلما سمع الامير ذلك تعجب فاية العجب وقال والله انه يحق لهذه الاعاجيب ان تكتب بالذهب ثم قال يا ابى شرف الدين انى قداعطيتك الامان والزمام وما عليك خوف ولا ملام وحق الملك العلام غير انك لا تعارضنى فيما أفعل من الاحكام حتى آدبر واكشف هذا الابرام ومن فعله ولا تلوم على فيما اعمله ولا تصدق عتمان ولا يأخذك من جانبى خوف ولافزعان لانى اريد احقق هذا الامر بمعرفتى فقال له افعل يا ولدي مابدا لك نجح الله أهمالك فقال يا عتمان امض بسيدي شرف الدين الى السجن فسار به عتمان وتركه في السجن مثل ما كان فهذا ما كان من هؤلاء (قال الراوي) وآماما كان من الرجال الفلاحين فانهم ساروا الى بنها العسل ودخلوا على سرمان وأعطوه رد الجواب وقالوا له انه يقرئك السلام ويقعل كل ما آمرته به من الاحكام فلما سمع منهم ذلك فرح غاية الفرح واتسع صدره والشرح وأيقن بهلاك شرف الدين ونهب ماله على يقين ثم أقام على ما هو عليه من سكره وفساده فهذا ما كان من اسره وأما ما كان من آمر آلامير بيبرس فانه التفت الى عمان وقال له يا اخي اريد منك ان تمضى الى بولاق وتنظر لنا مركب صغير تسع أدبعة من الاتفسار حى اثنا ننزل فيها ونقصد بها العسل وتلك
Page 380