============================================================
عن هذين الرجلين فسألهم الشيخ فشهدوا باجمعهم على أنهم من أهل الضلال وكتب الشيخ الحجة بذلك وذكر فيها جميع ما قدمنا ذكره وختم عليها القاضى وسلها الى الامير فأخذها منه وأرضى خاطره بحطام الدنيا وصرفه الى حال سبيله وارسل معه من يوصل له الفراش والتكاك وهو الرجل الذي كان ماسك الجواد وثلاثة من آهل مطبخة العل ونرك القتلى واخذ عتمان وسار راكبا وكان الفقيه الذي هو أصل ذلك كله حاضرا فقال له يا شيخ اعلم ان الله اخذ لك بالثار واذاق خصمك الهلاك والدمار ولكن اريد منك ان تمضى الى شيخ الاسلام وتعلمه بهذه الامور والاحكام وتدعه يطلع الى الديوان فقال له سمعا وطاعة فهذا ما كان من هؤلاء (قال) وأما كان من الامير بيبرس فانه التفت الى عتمان وقال له اعلم ان الرجل الذي قتلته آنث مسلم وان المين بالعين والسن بالسن والحر بالحر والعبد بالعبد واذائبت عليك القتل يقتلوك قال وما الذي افعل فقال له اريد منك ان تنكر القتل وتقول أنا ما قتلت احدا وأنا اعلم انه ليس احد يشهد عليك لان الناس كلهم يخافون منك فاذا وصلت الدعوة الى يد الملك الصالح فقل له لا قتلت ولا رأيت ولا نظرت فاذا انت فملت ذلك قلا عليك جناح فقال عتمان هذا هو الصواب والامر الذى لايعاب ثم أنهم ساروا الى بيت الوزير نجم الدين فهذاماكان من امر هؤلاء (قال الراوى) واما ما كان من امر الملك الصالح والرناد القادح والبحر المليان السايح الصالح ايوب ولى الله المجذوب بن الفاضل بن الكاسل بن سعيد السعدا ابن شهيد الشهدا ينسب الي حبيب النجار وحييب النجار ينسب الى سيدتا فوح عليه السلام فانه بات واصبح يصلى ويسسلم على من له الورد فتح صلى فرضه وقرا ورده فدخل عليه الاظا جوهر الصالحى واعلمه بان الديوان تكامل قال الملك الكمال لله تعالى ولرسوله ثم ان الملك قام الى الديون وهو يتوكا على قضيب من الخيزران حتى اقبل الى التخت وبسط اياديه وقرا
Page 364