361

============================================================

المكان وأن الرجل منكم يحتاج الي مصروف بيته وكل ماكان فما تقولوا اذا طلبوا عيالكم منكم تففائهم فقالوا وما تفعل لقذ ضاقت بنا الحيل فقال لهم سيروا فى حارة بولاق وشوارعها وكل منكم يقول باطالبة الرسول عسى انكم تأتون بدعوة تنتفع بها فقالواله هذا لا يجوز فقال الضرورات تبيح المحظورات .

تفرقوفى الحاراث وقولوا ياطالبة الرسول فرجوا وفعلواما أمرهم فبينما أحدهم سائر جهة حارة تسمي الجواير وهو ينادي ياطالبة الرسول فنادته امرأة وقات له اصبر يابياع الفاسول فقال لها وقد وقف قبح الله ذلك ولا رحم احيائك ولا امواتك هو آنا بياع غاسول انا قاصد من بيت القاضي واسمى رسول فان كنت تشاجرتي مع زوجك ان كان طلقك ان كان ضربك أو أهانك سيري قدامي ودليى عليه أو عرفيى دكانه حى اقبض عليه وأقدمه آمام القاضى يقتص منه ويريحك من ذاته ويجازيه على فعاله ولا يمنعك من الخروج والدخول فقالت له يامعرص لاصبحك الله بخير ولا اوراك طول عمرك خير تثير على بطلب زوجى الى بيت القاضى لا كنت ولا اسكنت أنت والقاضي كذلك قبحك الله وما رحمك وما رضي عنك ثم انها صاحت وولولت ولمت نسوان الحارة وضربوا ذلك الرسول علقة مليحة حي رضرضوا عظامه فشق حادة بولاق تماما والناس تسبه ولم يلقى دعوة بنتقع بها أبدا والناس كلهم يضحكون عليه وتسخرون به وهو لايقدر ان يرد لهم خطاب ولا جواب ثم عاد الى الفاضي من غير فائدة قال له كانك ما أتيت بدعوه فقال الناس في هنا وسرور هذا وقد اقبلت رفقاه وكل منهم غير مجبور فلما رآهم قال لهم لاتخافوا ولا تحزنوا انما الرزق بيد الخالق ثم ان القاضي نظر الى خارج المحكمة فرآى اثنين واققين مع بعضهم يتحاسبون فصاح على الرسل أثتونى بهؤلاء فتسارعث اليهم الرسل وآحضروهم بين يديه فقال لهم ما بالكم واقفين بأراء المحكمة ما وقفنا يأزائها كفانا الله شرها فقال لهم ما علمنم بأنها محكمة فقالوا

Page 361