359

============================================================

حتى أشكرك هند كل الامراء لاجل ما يعلو شأنك ويعظم مقامك وكلما تحتاج اليه أنا آعطيك اياه ولا تحتاج بعدها الى شيء أبدا (قال الراوي ) قلما سمع الامير هذا الكلام من اللعين امتزج بالغضب وظهرت فى وجهه سبعة جدريات ملكتة من الطارقة اليمين الى الطارقة الشمال وشبع من اللحم بين حاجبيه ونهض فى عاجل الحال واققا على قدميه وضرب اليهودى باللت الدمشقى على رأسه انزل اضراسه وهوى راسه ووقع على الارض قتيل وفي دماه جديل وارادوا الذين فى الطبخة يخرجون الى الامير يقتلونه واذا بالسدار آقبل وسيفه في يمينه مشتهر واراد أن يهجم على الامير واذا بصيحة وقعت فى رآسه من خلفه وضربه نزلت عليه أرمته الى الارض قتيل فتأمل الامير من فعل به هذه الفعلة وانا به عتمان فقال بيبرس ويلك ياعتمان ولماذا فعلت هذه الفعال وقتلت هذا الانسان وهو من أهل الايمان فقال هتمان اعلم آيها الامير مثل ماقتلت أنت رجل انا قتلت وجل و كماانت آخى آنا أخوك فمكيف يا أخى يهون على ان تتعب وانا ارتاح او كيف اذائبت عليك القتل تقتل وانا اعيش بعدك لا كان هذا ابدا واذا متنانموت جيما واذا هشنا نميش جميعا فقال له الامير ان هذا الرجل الذى قتلته انارجل بهودي وأما الرجل الذي فتلته أنت مسلم واتا قتلته بوجه الحق فقال عنمان واناايضا قتلته بوجه الحق كماقال الله تعالى (فن اعتدي عليكم فاعتدوا عليه بمثل ماعتدي عليكم) كماانه اراد قتلك قتلت اناقاتلك و خصمك تعذرنى أما آنت ما يظهر فيك معررف ابدا بعد ذلك الحال فقال له الامير لا تقول هذا المقال أبداوانا كنت ارده باللتي هي أحسن ولوكان قاتلق لانه زجل دين صالح وأيضا اسمه صالح فقال عنان وحق الك المتعال الذي ارسى الجبال ويعلم كم وزنها من ذرة ومشقال ماهو الا كمثله وشكلة وما هو الاابن عمه ولمارأيتك فعلت هذا الفعل بأخيه عجلت أنا الاخر دماربه لاجل أن يلحقه ويوافيه لاننا اخوة

Page 359