345

============================================================

فقال لذ عتمان يا دولاتلى ما هذا يصواب لائى ان تركتهم الآن يمضون الى الاوطان فربما يتعون فى مضرة أو تتالهم شدة في مثشل هذه الكره واذا كان ذلك يعتب علينا الوزير ويقول لنا كنتم أوصلتمولم الى عندى ولا تنزكوهم في وسط البر الاقفر والرأي عندى أنى اوصلهم الى البيت وما اتركهم الا فى محل الامان ولا يبقى علينا عتب ولا ملام فشكره الامير على ما قاله وهو لايدري مايروم من اعماله ثم تركه الامير وسار قاصد الديار ولا يعلم ما يفعل عتمان مع المماليك من الاضرار ولما سار بيبرس الى مكانه وترك عتمان مع الماليك فصبر عتعان الي ان غاب الامير ووقف وقال للمماليك اسمعوا ما اقول والا انزلت بكم البلاء المهول وحق السيده تفيسه العلم اهل الحود والكرم والحلم ان لم تنزلوا عن خيولكم وتخلموا كلما كان عليكم من ثيابكم والاقبضت عليكم و كتفكم بعد ان اضربكم بهذه الرزة وآخذكم مهى الى السياس يتبدلون عليكم ثم بعد ذلك أقطع خبركم وأحى أتركم فعندها نزلوا عن الخيول وخلموا ملابسهم فأخذهم عتمان وآخذ الخحيول وتركهم عراة في تلك البراري والقفاو ثم سار عتمان قاصد سيده فهذا ما كان مته (قال الراوى) اما ماكان من امر الوزير الاغاشاهين فانه بعد ان ذهب الامير بييرس من عنده طلب بعض المماليك ليعطيه حاجة فما رآه فصاح بالاخر ثاوجد له خبر فجمل يصيح بهم واحد بعدواحد فلم يجد احد فتغير الوزير من هذا الأمر المكدر قتزل الى حوش الديوان وجلس على سلم الركوب وصاح بالبواب فأقبل اليه وقبل يديه فقال له الوزير وقدزاد غيظه وحمقه اين المماليك فقال له وقدارتعب من هذا الأمر والسبب باوزير الزمان قد خرجوا مع بعضهم يطلبون زيارة الامام فقال له الوزير كذبت ياملمون ولاى شيء فى النهار ما يدورون ثم انه صاح على السياف وقال وحق راسى ان لم تقل على الكلام الصحيح والصدق المليح والا جعنتك طريح فقال له يا وزير الزمان اعطيقى الامان فقال لة لك الامان مني ومن كل السان فقال له اعلم ايها الوزير المهاب انهم اخذهم الغيظ الشديد من 35

Page 345