334

============================================================

ممك ياعتمان فقال له ما معى الاهدوم هؤلاء العرصات الذين يأتون اليك في كل الاوقات فقال له وقد تعجب انت نقضت التوبة ياعتمان قال لا وحق الملك الدبان ولكن أنا آخذتهم بيع وشرى من غير ظلم ولا افترى واسألهم بما جري يخبروكهنه فالتفت الاميراليهم وعن ذلك سالهم وقد آمنهم على اتقسهم فأخبروه بالقصة من أولها الى آخرها وكشفوا له عن تاطنها وظاهرها فقال لعتمان ويلك ولاى شيء فعلت هذا الفعال القباح فقال عتمان اقعد وحده يامشكاح آماتلم ان هؤلاء أولاد مصر مامنهم الا له صناعة يعمل فيها بقوته وقوت عياله فلما رؤوك تركوهاو بصحبتك بدلوها وقد صار لمم اربعة أشهر بطالين وممك لاهيين ولاعبين فان آنت أقمت على هذا الحال آحذوك واكلوا مامعك من المال واذا تقد ماعندك من المتاع وتركوك وسامنهم من يعرف لك ارتفاع وربما ان الناس يقولون قد حل قدم عتمان عليه ثم انه تعذ كل ماكان من الامتعة والاموال الذى كانت بين يديه فمند ذلك عرف الامير ان عتمان خائف عليه فقال له يا أخي أعطيهم متاعهم لاجل خاطري ولا تقهرني ولا تعصى أمري فقال لهم عتمان خذوا حوايجكم والبسوها واذا كان من الغد اجمعوا اتفسكم الي هذا المكان وبادروا اليه حكم ما كان لكم من الومان فقال واحد منهم اذ انت نظرتى بعد هذا اضرب رقبى وحلف آغر تسمين يمينا انهم فى الحسنية بامجمهم لا يقيموا ثم انصرفوا بعد ان آخذوا أمتعتهم وذهبوا الى حال سبيلهم فهذا ما كان من حديثهم (قال الدينارى) واما ما كان من امر الامير بيبرس فانه آخذ هتمان واقبل به الى الدكان وأمره ان يصافح الشيخ يحيى وولده وان يقبل يداه وقد اطمآن قلب الشيخ من جهته وأراد الامير بيبرس ان ينزل من الدكان واذا بالافا الذي البسه آغة وشاقية مقبل عليه وقد قبل يده فقال الأمير الى اين ماضى فقال أريد آن اشق أوض مصر فأوصاه الامير بالعدل والانساف وهدم 343

Page 334