323

============================================================

فتعجب فاية المجب ولم يعلم مالهذا الامر من سبب ثم انه نادى يعتمان فأجابه بالتلبية فقال له احضر الى عندى آنت ومن ممك من مشاديدك فأحذهم عتمان وطلع بهم الى عنده فى الايوان وقال لهم بوسوايد الامير فتقدموا وسلموا ودعوا وخدموا وباسوا يده فقال الامير ياعتمان ماهذه الاشياء والا باريق الى آتم تحملونها وما فيها فقال قد جعلناهم لاجل الوضوء وقد مليناهم من السهريج حتى اذا جاء وقت من اوقات الصلاة يكون عندنا الماء حاضر فلما سمع الامير بيبرس من عشمان ذلك الكلام تعجب وقال له ياعتمان اعلم ان هذا الماء مكروه فى الوضوء لانه مسبل للشرب وقدجمله صاحبه سبيلا لمن كان عطشان ولا يجوز الوضوء به الا باذن من صاحبه والافالوضوء جا يزمع الكراهة وان الماء بعد ذلك كثير فقال له هتمان واذا وجبت الصلاة فى أى مكان يتوضؤا ققال له الامير بيبرس اتركوا هؤلاء الا باريق فى الاسطبل واستريحوا من جملهم يذلك الحبال واذا جاء وقت الصلاة فمندكم الحنفية وهو الحوض الكبير الذى يجانب البئر وعليه خمسة عشر بزبوز فتوضؤا منه والسلام فقال الاسطي عتبان ممعا وطاهة ونحن تفمل ذلك من تلك الاعة فقال الامير بيبرس الذى اعلكم به انى رجل لا أريد أذية احد من الناس وانتم كنتم قبل هذا الآن تفعلوا فعل الأرجاس والآن رجعتم على ما كنتم عليه فلا تظلموا احد من البياعين ولا من المتسببين وعليكم بالحق والانصاف واتركوا الجور والاسراف وانا اعطيكم كلما تطلبوه من الاموال ورزقى ورزقكم على ذى الجلال ثم انه اعطى لكل واحد منهم خمسين دينار واعطي لكل واحد ثمن بدله يلبسها كما يختار وقال لهم اعلوا ان هذه الدراهم لاجل المصروف الخارج عن المصالح اللازمات من مأكول ومشروب ومحليات وانماهى لكم تنفقوها فى الاسواق في فاكهة ومثل هذا الاتفاق واما الآخرين فكل واحد يشتري بدلة يلبسها واذا نقدت هذه الدراهم بآجمعها اطلبوا غيرها من الاسطى عتمان وعتمان يأخذ منى

Page 323