============================================================
دخلوا البيت وهم فى سرور ففرحت الحبلة وتلقت الاثنين وأخذتهم بملو الاحضان وسلمت عليهم سلام الاحباب ققال عثمان يا حبله افرحى آنا بقيت شاب تائبا خائعا نائب لا لي ولا علي وخدمت الاشقر على مقام البرقعة وبقيت اخوه هاتى الغدا يا حيله هذا وقد أحضرت المائدة فأ كلوا الاثنين وانشالت الاواني وغسلت الايادى وذكرت قامة النبي الهادى (يا سادة ياكرام) فقال هثان قوم وروح الى بيت نجم الدين البند قدارى فقال له لأى شيء أنت لا تروح معى فقال له حتى اجمع مشاديدى وآقول لهم اني بقيت رجل تائب ولا بقيت اخطف شيء والذى يخطف شيء فهو له واقضى شغلي فقال له بيبرس وماهو شغلك قال بس اقول لهم اخطفواو كلو او اشربواعلى قدر حالكم واجمع المشاديد واعلحهم بما جرى علي من هذا الامرالشديد واقول لهم كلواواشربواواخطفوا على قدر حالكم واحكى لهم قصنى واكفف لهم نوبي وافوض امرثم الى اتقسهم واقول لهم كلما خطفتوه فهو لكم ولا احد فيه يشارككم لاني الآن بقيت رجل خائف تائب عائب دائب فاذا انا فعملت ذلك اعود اليك قال فلما سمع الامير بيبرس كلامه تسجب وزاد به الا بتسام وقال له ياعتمان من شروط التوبة النصح للملك العلام فان كنت يا عنمان تسمع من قولي وتركن الى هملى وفعلى فاحفظ توبتك وارفع الى الله تعالى قصتك وقضيتك عسى الله ان يتوب عليك ويقبلك وان رجمت عن المتاب فاعلم ان اله شديد العقاب وأنه يصب عليك العذاب كما اخبر الله تعالى فى القرآن المجيد على لسان سيد بنى عدنان صاحب الفخو والارشاد قوله تعالى (ان ربك لبلمرصاد) ثم ان بيبرس لم يزل يحذر عشان ويوعظه بشيء من القرآن ويشيرله من احاديث سيدالانام ويوعظه ويظهر له البيان ويزجره بكل ما قدر عليه من الكلام ويخوفه من عتاب الملك المنان الذى لا يشغله شان عن شان حى لان ثم ان بيبرس جمل يقول له هذه الابيات صلوا على صاحب المعجزات
Page 318