============================================================
وتوكه مربوطا واخذ الملاية واخرج العدة منها وقال الى السياس وحيات راسى كل من حله لايلوم الا نفسه ثم تركه وصعد الى النوم جل من لاينام قال الرواي هذا وقدفاق عنمان من غشوته مربوطاولم يزل على هذا الحال الى ان ذهب النهار بضياؤه وأقبل الليل بظلامه فلما طال الحال على عتمان صاح على عقيرب وقال ياعقيرب تعالى ياولدي فكنى فسمع عقيرب نداهه ولكن لم يرد عليه فقال له عنمان وحق المبرقعة بالانوار لابد ان أخدم الجندى بقلب خالص ونية صادقة وأفتلك باعقيرب يا ابن القحبه كيف هو يضربى وأنت واقف تتظر ولاتحوش عنى ولا تقول حاش عن كبيرى فقال له عقيرب يأكبيرى هذا عقر ظلمة هذا قتال قتلا هذا الذي قتل كبيرك العرند بارض الشام قال الراوي فلما سمع عتمان هذا الكلام قال هذا الذي قتل العرند قال عقيرب هو بذاته وصقاته فقال عتمان هذا جندي جبار وآنا ما اقدر عليه ولكن ياعقيرب حلنى حتى أقعدمعك فاذا طلع النهار ار بطنى فى مكانى فقال له عقيرب أنت لم رضى وربما ينزل هو يلقاك مفكوكا فيعرف انى انا الذي حليتك فيقتلنى فقال له وحيات ذقنك ياعقيرب لا بدما أخليك تربطنى مثل ما كنت فعند ذلك تقدم عقيرب وحله وفك كتاف عتمان فلما تخلص عتمان قبض على عقيرب وربطه مكانه وضربه علقة كبيرة وتركه مر توطوأخد العدة وجعلها فى الملاية ونزل بها على حمايه ولما أتى الى الباب وجده مققولاوكان البواب نائم والمفتاح نحت رآسه فسرقه وفتح الباب وخرج منه وأغلقه كما كان وترك عقيرب يصيح ويستجير فلا يرى مجبر (قال الراوي) وقد سار عتمان الى ان آقبلو الى المراغة والقبر الطويل وطرق الباب فقتحت له آمه الباب فدخل فتلقته أمه فعلق مامعه وهى العدة وقال يا آمى آنا جيمان هل عندك شىء يؤكل فقالت له عندي وزة محمرة والخبز فقال هاتى قدلمى فقدمت له ذلك فكسر أول لقمة من رغيف وأخرج لسره من الوزة وملا رز وآراد آن يمضفهم في فه قتفكر العلقة التى
Page 299