============================================================
البندقدارى فقال له الشيخ اعلم ان كل سائس له طلب وكل مخدوم له طلب وآنت ايش طلبك فوسف الصفة التى علمها له عقيرب فلما سمع الشيح كلامه قال طهم هاتوا سيدى أحمد مناع كفر الشرفه فلسا حضر قال له هذا الذى أنت طالبه فتأمله واذا به غلام جيل الصورة أبيض اللون يمدغ اللوبان وعليه من الملابس ألوان باللباس الدندكى والدكة الزركشة السائلة الى الارض وعلى رآسه شال أحمر وهو كأنه البدر ليلة كماله فلما وآه بيبرس تغيرت أحواله وقال له هذا ايش يا أبي فقال له بيبرس هذا مطلوبك الذي طلبته فقال له بيبرس هذا ماهو الذى أنا طالبه ولا أعرف ذلك وهذا كله من سليئات عقرب ولكن آنا طالب سائس شديد يكون يضرب الرجال وآما هذا ماهو طلبى فقدم له غيره وكان اسه شعلان فلم يعجبه فقدم له نصار من حفر الهجين فلم يعجبه كذلك جمفر بن شنته وأم صالح فلم يعجبه فقدم له خامس يقال له منصور من مرس القته وكفرالمشته فلم يعجبه ومازال الشيخ يعرض عليه سائس بعد سائس حتى عرض عليه الجدعان الذى في الصواوين الاربعة قلم يمجبه منهم ولا واحد لاسغير ولا كبير فتعجب الشيخ وقال عجبآثم التفت الى بيبرس وقال له روح الى بيتك وآنا آجيب لك سائس بريحك حكم مطلوبك يكون شاطرا في خدمتك لاني عرفت مطلوبك فبينا الصيخ مع بيبيرس فى الكلام واذا بضجة وقعت والناس تجارت ذات اليمين وذات الشمال وهربت جميع السياس من الصيوان وكذلك النقباء ولم يبقى الا الصيخ بمفرده وبيبر سن معه (يا ساده ياكرام) ولما عاين الشيخ ذلك قال له يا شلبى فوز بعمرك في هذه الساعة لان هذا الولد جبار عنيد وشيطان مريد فتأخر بيبرس وتأمل واذا به شاب آحر حلو المنظر قالب سكر جل سبحان من خلق وصور طويل فى القامة غليظ الهامة عليه ملابس اخرة وبيده رزه مكتوب عليها الاجر على الله وهو مقبل من بعيد ويغنى ويقول هذا الموال
Page 294