286

============================================================

اسطنع هذا الرجل على هيئة الديوان وكتب على صورة كل شخص من هؤلاء الصور اسمه وقد عرفت ذلك بالكتابة وعرفت انك أنت صاحب العلامة فاقرأ ياولدى حسبك ونسبك قال فقرا الامير بيبرس حسبه ونسبه واذا فيه مكتوب يامتصل الى هذا المكان ومطلح على ما فيه من الاتقان ان كنت انت محمود بيبرس الدمشقي الجمي الخوازمى بن القان شاه جمك أحمد بن محمد بن مصطفى بن مرتضى بن سعيد بن رشيد بن اسماعيل ابن ابراهيم بن ادم كانت صاحب الامارة والاشارة واعلم الى بشرتك بهذه البشارة ولكن عندى غيرها اذا حضر أوانها فلا تلسانى من الرحمة والفوائح والقرآن والسلام على نبى ظللته الغمام (قال الراوي) فاما عرف الامير بيبرس ذلك الامرعلى انه صاحب الاماره قرى الفاتحه واهدي ثوليها الي النبي صلى الله عليه وسلم والى روح من صنع هذه الحروف وهو المرحوم احمد بن باديس السبكى واموات المسلمين ثم ان الوزير عاد بالامير بيبرس واعاد الابواب على ما كانت عليه واخذه وقال له ياولدي اصحى آن تتحدث بهذا الكلام ودعه سرا بيي وبيناكعى ان الله تعالى يقضى ما هو قاض قان كل شيء له وقت وآوان واذا آراد الله بامر فلا مرد له وهو الحنان المنان فقال له بيبرس يا ذولتلى وزير الامر لله اللطيف الخبير (يا سادة ياكرام) وبعد ذلك صعدوا الي المقعد وحضرالطمام واكلوا حي اكتفوا وارتفمت الزبادي وفسلت الايادي وذكرت قامة النبي الهادى هذا وقد تكلمت الماليك فى حق الوزير وقالوا انه اختلى بهذا العلق وآغلق عليه الابواب وآخر يقول شبيبة ضاله فقال الآخر اثنا ما وجدناه أخذأحد منا أبدا فلاى شيء أعجبه هذا الولد الضعيف الذى كانت رائحته منتنة في الحمام فكيف أنه يطردنا ويغلق الابواب ويستخفى به فقال واحد منهم هذا كله من رجل مقري بجامع طيلون كتب الى بيبرش على بيضة رخمة ورصدها له على النجوم بالمحبة والقبول هذا مناكان من آمر هؤلاء الماليك

Page 286