============================================================
البندقدارى وجلس فيه واذاقد أقبل عليه الوزير نجم الدين وكان قدعاد من الديوان فقال له لاى شيء خرجت فى هسذا النهار والبواب لم يعلمنى بخروجك فقال له خرجت وهو نايم ولم يعلم بخروجى وجلست على الدكان الذى بجانب البيت فجرى ماجرى وانا ماقتلت غير احدى عشر من هؤلاء الطاغيين فقال له الوزير ياولدى هل كان مرادك أن تقتل ناس كثير مثل مائة أو ألف ققال له نعم وحيات رآسك لولا هروبهم لقتلتهم عن آخرهم فان هؤلاء قوم ظالمون ولا براقبون رب العالمين فقال له نجم الدين يا ولدى ارجع عن القتل من الآن فان قتل النفس لم يرضى به مولانا السلطان وأيضا ان الله غيور على خلقه فلا أحد يعارضه فى حكمه بما أنه عالم بكل ما كان ياولدى فاعقل وتب عن القتل من هذه الساعة فقال له بيبرس صمعا وطاعة تم ان الوزير تركه وسار الى مكانه واستقام بيبرس من بعد ذلك فى أهنأ عيش الى أن كان يوم الجمعة والناس مجتمعة والنبى يتبسم فى وجه من يصلى عليه (ياساده) ياكرام فبينا بيبرس جالسا على دكان الهيخ يحبى الشماع واذا قد أقبل على الدكان جماعة من الرجال وم عاملون بيارق فمند اقبالطم على الدكان تقدم واحدمنهم ووقف قدام الدكان وقرا الفاتحة فاعطامم الشيخ بحيى عشرة قضة فقال بيبرس للشيخ يحيى ما هؤلاء ياوالدى فقال له هؤلاء فقراء فاصدين زيارة الامام الشافعى فقال بيبرس والله انى آنا أريد زيازة الامام الشافعى لاجل عسى الله ان يقبل مي الريارة ثم نهض من على الدكان وتبع الاشارة فتبعه الشيخ يحيى الشماع وولده كريم الدين والبعض من آولاد الحسنيه ولم يزالواسائرين الى أن أقبلوا الى الرميله فرأوا الطوابق منصو به فتأمل بيبرس فرآى مصارهي يلعب ويقول انا آقمت فى مصر والشام ولا احد يغلبى ولا يلعب معى واستاهل القيامة أنا فقال الحاضرون تستاهل فمند ذلك نرك بيبرس الاشارة واخرج
Page 272