============================================================
المتجى من الشدائد والهالك ثم راق الديوان والتفث الملك ذات اليمين فاطرقت العساكر حياء من أمير المؤمنين وكذلك جهة اليسار ثم جعل الملك كلامه مع الاظ شاهين الافرم وقال له ياحاج شاهين الطير دخل القفص وما بقي عليه غصص والصياد اصطاد وهذا حكم رب العباد فتعجب الافا شاهسين من كلامه ولم يدري معنى مرامه فبينما الملك يدندن ويتكلم بمثل ذلك واذا بباب الدبوان اسند والستاوازعج وقد أقبل الوزير نجم الدين البندقدارى وقبل الارض بين يدى الملك ثم خدم وترجم واحسن مابه تكلم ودعا بدوام العز والبقاء وازالة البؤس والشقاء و تكلم الوزير تجم الدين بهذه الابيات صلوا على صاحب المعجزات صلي الله عليه وسلم عبيدكم قد أقبل يا سادت يرجوا من المثان لكم دواما والسلام منى بدا قبل الكلاما سلام عليكم بكامل جمعكم قانم آهل الكمال على الدواما فلا تردوا من اتى لحيكم فما زلم فى الاماكن حق يقوم الناس في يوم القيامة انم السادات لكل الوري وفضلكم على الورى انعاما وسيفكم الماضى فى رقاب العدا وبكم يرغم الشركين ارغاما وزالت عنكم الاحزان والاسقاما قد حفم من الله غيث هاطل فاقبلوا من آتاكم مستنصرا والله يقبسل من عليه تراما قد فازوا بالنصر من رب السماء ومدحهم بلطف وعز واختتاما وفزتم بخدمة سيد الورى عليه مني صلاة وازكى سلاما (قال الراوى) فلما فرغ الوزير نجم الدين من الدعاء والمدح والخدمة لامير المؤمنين تحرك الملك الصالح وقال ياحق يأ دايم يا حق يا معبود يا علام الغيوب با ودوذ سلامات يا سيدى نجم الدين يا ابن العم جبت الخزاج قال نعم يا أمير المؤمنين ثم آمر باحضار الخراج فاحضروه الغلمان بين يدى السلطان قلمارآه فرح قامر برفعه الى خزاتة بيت المال وأذن الوزير نجم الدين بالجلوس فى مرتبته
Page 247