============================================================
المال والنوال وما تحت يدي من الاثقال لعل أن ينفعك علي ممرالليالى والايام و كل ما تحصل عندي فانا أرسله اليك في كل عام على أقدر آصبر على غيابك يوما واحدا من الايام ولكن الامر فى ذاك للملك العلام وآني آسال رب الانام بحق النبي محمد عليه السلام والال والصحب الكرام كما أن نجم الدين آغراك على الرواح وطلب بذلك ذلى وافتضاحى لايرين الله وجهك الا وآنت بطل جحباح تحكم على عساكر تملا البطاح وتكون أنت ساري المسكر الجميع الرفيع منهم والوضيع فقال الله تعالى يتقبل دعاك ويردنى عليك بخير تقر به عينالك هذا وقد التفتت الى نجم الدين وقالت له يانجم الدين اعلم انك تريد أن تاخذ ولدي مي ومن نظري اليه تحرمني وبعده لم تقر عينى ولكنه متوجه الى عنداختك فاياك أن تغمه أو تقهره فأني أطالبه منك بين يدي خالقه فهوساير بصحبتك وامواله معه مقرونة بخزتتك فتوصى به لاجل خاطري وتوصى عليه اختي غاية الوصيه وأوعى حرمته بالكلية ولا تقل قيمته ولاتعمل شيئا الا بمشورته قوعزة الله ان جاءني شاكى أو حصل له شييء يكون منه باكى فلاجازيك عليه أعظم الجراء وقد سلمته اليك والوكيل فى ذلك رب السماء فقال لها تجم الدين سوف يظهر لك ذلك وآنا أقول ان آختك اذا نظرته فلم يبق هندها آحد مثله ولا بد آن تفرج به وتكرمه وتعززه و تعظمه ولاتهينه ولا تقهره وأنت فلا تخافي عليه ما دمت أنا في الحياة وماله على الاكل مايتمناه ويرضاه فلا تتفكرى فى ذلك أبدا ققالت أنا رضيت بسفره والله يصيرني على بعده ولا يحرمى طلعة وجهه ثم قالت لولدها ياولدى لا تهين نفسك وللاتخاطر فى الامور بروحك وان قصرت خالتك فى خدمتها فاتركها وسر الى عندى ولا تحوجى لاحد من بعدك وانى أقول فما لك راحة من بعدى فقال لها الامير سمعا وطاعة ثم ان بيبرس قبل يديها ورآسها وقال لهايا آمي أريد منك الدعاء والرضا فدعت له وتقبل الله دعاها ثم تالت يا ولدى لا تنسانى من المكاتبات
Page 225