222

============================================================

والنظام وما أوصف لاهل مصر بالونا والسماحة والمعرفة والملاحة تعلق قلبه بها وتنى انه يطير اليها بأجنعة وزاد فلقة لاجل الاسياد وزاد جواه وهجر الرقاد وقبل يد الامير نحم الدين وقال يا سيدى سآلتك بالله الاما آخذتي معك الى هذه البلدة الموصوفة وأرى هذه المدينة المعروفة فان روحى عليهاصارت ملموفة فلا تتركي ياسيدى ها هنا وتسير وحدك وآنا من آجل ذلك فى الهم والعنا فقال له ياولدى مرحبا بك وبحل علينا أنسك وبركاتك ولعل أن يكون عبورك اليها خير من اقامتك ان شاء الله تمالى تان شئت ذلك فجهزآمرك وآخلس من شغلك فاني متى جمعت الخحراج توجهت الى السفر والا بتهاج فقال له السمع س والطاعة (ياسادة) ولما تقرر الحال بينهما على ذلك نهض الامير بيبرس اخر النهار الى المنام وكذلك نجم الدين الخحمام هذا والامير لم يأخذه قراو ولاهدى له فى الاعتكار بل زاد قلقه وكثر جواه وما صدق بالصباح أن يصبح حتى صلى فرضه وقرأ ورده وطلع الى أمه وصبح عليها وشكى اليهاهمه وغمه وقال ياامى اعلمى أن لى عندك حاجة واروم منك قضاءها من غير لجاجة فقالت له ياولدى وما تكون حاجتك بلغك الله امنيتك فقال لها مرادى أن أسافرمع روج خالتي ثجم الدين البند قدارى الى أوض مصر واتفرح عليها وآفوز بزيارة السادات العظام وابلغ الرضى والامان وأعود بعد ذلك اليك فى مدة قليلة من الايام ان شاء الله تعالى الملك العلام وأقرأ لك الفواتح بكل مقام واذكرك عند الستات والامام وهذه حاجتى والسلام فقالت له ياولدي لاتذكر على لسانك هذا الكلام فما مضر الا بلدة مثل البلد ان فلا تحمل نفسك الاسى والهوان وأنت على كل حال غريب من هذا المكان فقال لها يا امي بحق المصطفى سيد انبيائه انبى منذ همعت بحديث مصر زاد بى الحصر ونزل على القهر واعترانى الضرر وأذاب جسمى السهر واخذتى الفكر وما يقلبى عن ذلك جلد ولا صبر وانافى عرضك ياامى لاعنعينى مما انمناه فاني قد تعلقت امالى وزاد وجدي وبلبالى

Page 222