وكان موسى بن آتامش هذا من الفرسان المعدودين ، والشجعان الملكورين ، فاغاظه ذلك ، وخرج تعصبا لا خيه وطالبا له ولثاره: (1)2 يزيد ابن جيغويه . فلما اتصل خبره بابن جيغويه سقط في يده وخاف أن يضعف عنه ، ووقع بين شلرين ، كما قال الشاعر فقال آغدر وثكلأنتبينهما فاختر وما فيهما حظة لمختار مقارعة موسى بن أتامش وليس هو من أنداده ، ثم النكوص عنه والرجوع إلى آحمد بن طولون فيلق منه التلف والبوار فأحزنه ذلك وحيره ، فتاملهبعض أصحابه من الاعراب المضمومين إليه يكنى أبا الآغر، وليس بصاحب ابن الخليج ، فقال له : أيها الامير مالي أراك مقطبا مغموما ساهما مفكرا منذ أيام فما الخبر فقال له : لخبر موسى بن أتامش فقال له : فما هذا وزن ابن أتامش ولا مقداره ان يبلغ منك مبلغه هذا المبلغ العظيم * والله إنه لطياش قلق ولو شاء الامير أن أمضي فاتي به إليه اسيرا لفعلت ، فبقي ابن جيغويه متعجبا من قوله ، وقد اغاظه منه ذلك ، فليغظه قال له : نعم قدشئت آن تاتيني به أسيرا ، ولك السبق الوافر ، فقال له: فضم إلي عشرة رجال أختارهم ، قال : أفعل . فاختار عشرة كما أحب ، وأمرهم ابن ججغويه بالسمع والطاعة له وخرج فكمن اربعة منهم بموضع ، وثلاثة في موضع آخر ، وجعل
Unknown page