• (أيها الناس لا تعلقوا) بحذف إحدى التاءين (علي بواحدة) أي لا تأخذوا علي في فعل ولا قول واحد يعني لا نتسبوني فيما أقوله وأفعله إلى هوى وغرض دنيوي (ما أحللت إلا ما أحل الله تعالى) أي أذن فيه (وما حرمت إلا ما حرم الله تعالى) أي نهى # عنه (ابن سعد عن عائشة) (أيها المصلي وحده) أي المنفرد عن الصف (ألا) أي هلا فهي للتحضيض (وصلت إلى الصف ودخلت معهم) أي المصلين (أو جررت إليك رجلا) منهم ليصطف معك (إن ضاق بك المكان) أي الصف (فقام معك) فصرتما صفا (أعد صلاتك) التي صليتها وحدك منفردا عن الصف مع جماعة ليحصل لك الثواب الكامل (فإنه لا صلاة لك) أي كاملة قاله لرجل رآه يصلي خلف القوم (طب) عن وابصة وهو حديث ضعيف
• (أيها الأمة) أي الجماعة المحمدية (أني لا أخاف عليكم فيما لا تعلمون) فإن الجاهل إذا لم يقصر معذور (ولكن انظروا) تأملوا (كيف تعملون فيما تعلمون) فإن العالم إذا لم يعمل بعلمه يعذب من قبل عباد الوثن (حل) عن أبي هريرة وهو حديث ضعيف
• (أي) بفتح الهمزة وتشديد الياء (عبد زار أخا) له في نسخة أخاه (في الله) لله (نودي) من قبل الله على لسان ملائكته (أن) بالفتح (طبت) في نفسك (وطابت لك الجنة ويقول الله عز وجل عبدي زار في) بالفاء في كثير من النسخ وفي نسخة شرح عليها المناوي زارني بالنون بدل الفاء فنه قال أضاف الزيارة إليه تعالى وإنما هي للعبد العاجز المذكور حثا للخلق على المؤاخاة في الله والتزاور والتحابب فيه (على قراه) أي على ضيافته تفضلا وإحسانا إذ لا يجب عليه سبحانه وتعالى شيء (ولن أرضى لعبدي بيقري دون الجنة ابن أبي الدنيا في كتاب الإخوان عن أنس) وهو حديث ضعيف
Page 245