956

Ṣilat al-jamʿ wa-ʿāʾid al-tadhyīl li-mawṣūl kitābī al-iʿlām waʾl-takmīl

صلة الجمع وعائد التذييل لموصول كتابي الاعلام والتكميل

Regions
Spain
Empires & Eras
ʿAbbāsids

الإشبيلي(1) : «أن عمر بن عبد العزيز كان يمشي بأرض فلاة فإذا حية ميتة فكفنها فياهفضلة من ردائه ودفنها فإذا قائل يقول: يا سرق(2) أشهد لسمعت رسول الله مقول لك: ستموت بأرض فلاة فيكفنك ويدفنك رجل صالح، فقال: ومن أنت وحمك الله؟ فقال: رجل من الجن الذين سمعوا القرآن من رسول الله لم بق منهم إلا أنا وسرق، وهذا سرق قد مات» .

قد قتلت عائشة رضي الله عنها حية رأتها في حجرتها تستمع وعائشة تقرأ فاتيت فى المنام فقيل لها: إنك قتلت رجلا مؤمنا من الجن الذين قدموا على رسول الله فقالت: لو كان مؤمنا ما دخل على حرم رسول الله، فقيل لها: إنما دخل عليك وأنت متقعة وما جاء إلا ليستمع الذكر فأصبحت عائشة وضي الله عنها فازعة واشترت رقابا فأعتقتهم(3).

فقد ذكرنا من أسماء هؤلاء الجر المؤمنين ما حضرنا فإن كانوا سبعة فالأحقب منهم وصف لأحدهم وليس باسم علم فإن الأسماء التي ذكرناها آنفا ثمانية بالأحقب. والله أعلم (4).

(عس) (5) ذكر الشيخ أسماء النفر من الجن وبلغهم إلى ثمانية ثم بنى المسألة على أنهم سبعة وقال: لعل الأحقب صفة لأحدهم ليس باسم علم، وقد اختلف الناس في عددهم فروي أنهم كانوا سبعة .

وحكى الطبري(1) وسنيد أنهم كانوا تسعة، وهو الأظهر لأن أسماءهم تبلغ كثر من سبعة .

Page 503