ذكر(1) أنه الإسكندر، والظاهر(2) من علم الأخبار أنهما اثنان أحدهما كان على عهد إبراهيم عليه السلام يقال إنه الذي قضى لإبراهيم حين تحاكم إليه في بير السبع(3) بالشام، والآخر(4) كان قريبا من عهد عيسى عليه السلام ، وقد قيل (5) فيه إنه أفريدون الذي قتل فيوراسب بن أندراسب، الملك الطاغي على عهد براهيم أو قبله بزمن، واختلف في السبب الذي سمى به ذا(6) القرنين اختلافا متباينا ذكره أهل (7) التفاسير.
(عس)(8) وقد ذكر أبو جعفر بن حبيب فى كتاب المحبر(9) أن ذا القرنين أحد ملوك الحيرة، وأنه المنذر بن امرىء القيس(10)، وأن أمه ماء السماء وهي ماوية(11)
Page 183