(8] {والخيل والبغال والحمير لتركبوها *.
(سه) (1) الخطاب للامة، والمبدوء به من الأمة والمقدم في ذكر هذه الرحمة وغيرها هو محمد ، وقد كان له خيل ذكرنا أسماءها في سورة الأنفال (2)، ونذكر هلهنا بغلته دلدل، ويغلته العضاء، أما ذلدل فقد قاتنا((2)إن المقوقس أهداها إليه (4)، وأما البيضاء (5) فأهداها مله رفاعة (7) [الضبى](7) من لخم، وأما حماره فاسمه عفير (8)، ويقال يعفور(4)، وذكر ابن فورك(10) في كتاب
Page 105