الله، والمعنى إنما أنت منذر وهاد لكل قوم فتكون الآية مثل قوله عليه السلام : «بعثت إلى الأحمر والأسود» والله(1) أعلم.
(11] {له معقبت من بين يديه ومن خلفه * .
(سه) (7) يعني النبي (3) عليه السلام، والضمير عائد عليه وقيل غير ذلك(4)، المعقبات(5): ملائكة من خلفه، وملائكة من بين يديه ولذلك قال: (معقبات) ولم يقل معقبون لوجود تاء التأنيث في ملائكة، فإذا قلت ملائكة وملائكة أي جماعة منهم وجماعة حسن فيه مثل هذا كما قال: {والصفت صفا، الزاجرت زجرا فالتليت ذكرا }(6) ألا ترى كيف أخبر عنهم أنهم يقولون : وإنا لنحن الصافون، وإنا لنحن المسبحون (7) ولكن لما أراد ملائكة كل سماء
Page 63