وإذا دخل عليه زائر ومسلم أقعده على مصلاه، ووقف بين يديه مطرقا، لعل يطرق سمعه كلمة حكمة، وكذا إن زار أحدا من إخوانه، وقف بين يديه، وكان يزور العلماء ليلا ونهارا، وقبورهم، إن كان (معه) (1) أحد، قال له: زر وحدك وأنا وحدي، وقال يوما عقب زيارته لمشهد السيد الإمام المهدي بن قاسم رحمه الله تعالى: أحجر تطوف بأحجار!.. أين القلوب ؟ أين القلوب؟ يا لهفاه ؟؟ (و)(2) كررها مرارا.
Page 98
(مقدمة المؤلف)
الحكاية الأولى:
الحكاية الثانية
الحكاية الثالثة
الحكا ية الرابعة
الحكاية الخامسة
الحكاية السادسة:
الحكاية السابعة
الحكاية الثامنة
الحكاية التاسعة
الحكاية العاشرة
الفصل الأول [ في صفته وحليته]
الفصل الثاني: في ابتداء درسه وقرأءه في العلوم
الفصل الثالث: في زهده وتركه الدنيا مع الغنى
الفصل الرابع: في رياضاته ومجاهداته
الفصل الخامس: أوراده وعبادته [وأذكاره](9) وإخلاصها تعظيما
الفصل السادس: في مكارم أخلاقه وتحمله لمشاق إخوانه (وأبناء)
الفصل الثامن: والتاسع في كراماته الظاهرة والباطنة
الفصل العاشر(1): أدعيته (وحكمه)(2) ومكاتباته إلى إخوانه