((عند ذكر الصالحين تنزل البركة))(1) وقال المؤ يد بالله: ذكر الصالحين وكلامهم حياة القلوب كما أن الطعام والشراب حياة النفوس، دواء مجرب، وسميت هذا الكتاب المبارك (صلة الإخوان في حلية بركة أهل الزمان).
وجعلته أحد عشر فصلا:
الأول: في حسبه ونشوئه وصفاته الجمة.
الثاني: في ابتداء درسه وقراءته في العلوم.
الثالث: في زهده وأسبابه وتركه الدنيا مع الغنى.
الرابع: في غربته ورياضته ومجاهداته لنفسه.
الخامس: في أوراده الصالحة وعباداته.
السادس: في مكارم أخلاقه وتحمله لمشاق إخوانه.
Page 4
(مقدمة المؤلف)
الحكاية الأولى:
الحكاية الثانية
الحكاية الثالثة
الحكا ية الرابعة
الحكاية الخامسة
الحكاية السادسة:
الحكاية السابعة
الحكاية الثامنة
الحكاية التاسعة
الحكاية العاشرة
الفصل الأول [ في صفته وحليته]
الفصل الثاني: في ابتداء درسه وقرأءه في العلوم
الفصل الثالث: في زهده وتركه الدنيا مع الغنى
الفصل الرابع: في رياضاته ومجاهداته
الفصل الخامس: أوراده وعبادته [وأذكاره](9) وإخلاصها تعظيما
الفصل السادس: في مكارم أخلاقه وتحمله لمشاق إخوانه (وأبناء)
الفصل الثامن: والتاسع في كراماته الظاهرة والباطنة
الفصل العاشر(1): أدعيته (وحكمه)(2) ومكاتباته إلى إخوانه