وقد تقدمت بعض هذه الأبيات فأتيت بها هنا على الكمال والوفاء.
ولهعليه السلامكرامات تروى منها: خرج عليه قوم انتهبوا ثيابه ومركوبه من تحته، حتى مشى حافيا فكان من يوم خامس ما وقعوا به، وقع بالذين وقعوا به انتهبوا ولزموا وغيروا، وبعضهم قتل وشاهدهم بعينه.
وهذه كرامة ظاهرة وآية باهرة.[اعترف بها أهل القصة وسواهم، وتابوا إلى الله وأنابوا](7).
وأما أبوه السيد الإمام إبراهيم فكان عالما، فاضلا، زاهدا، عابدا، (قد)(8)أبراه الخوف، وأنحلته العبادة، وكان وجهه يتلألأ نورا، وكان يرى نور وجهه من بعيد، وكان مصفار اللون من خوف الله تعالى، وله وظائف في العبادة والتلاوة، وله ولأهل بيته ما يعجز إلا من وفقه الله تعالى.
روى لي(السيد)(9) الأفضل أحمد بن الهادي بن أمير المؤمنين المؤيد بالله يحيى بن حمزة عليهم السلام: أن هذا إبراهيم أعاد الله من بركاته كان يؤثر بطعامه وطعام أهل بيته الفقراء، ورب ليلة يضمرونها.
Page 324
(مقدمة المؤلف)
الحكاية الأولى:
الحكاية الثانية
الحكاية الثالثة
الحكا ية الرابعة
الحكاية الخامسة
الحكاية السادسة:
الحكاية السابعة
الحكاية الثامنة
الحكاية التاسعة
الحكاية العاشرة
الفصل الأول [ في صفته وحليته]
الفصل الثاني: في ابتداء درسه وقرأءه في العلوم
الفصل الثالث: في زهده وتركه الدنيا مع الغنى
الفصل الرابع: في رياضاته ومجاهداته
الفصل الخامس: أوراده وعبادته [وأذكاره](9) وإخلاصها تعظيما
الفصل السادس: في مكارم أخلاقه وتحمله لمشاق إخوانه (وأبناء)
الفصل الثامن: والتاسع في كراماته الظاهرة والباطنة
الفصل العاشر(1): أدعيته (وحكمه)(2) ومكاتباته إلى إخوانه