751

============================================================

الركبان، فقيل: وقعة شقحب لأن آسباب شرحها طويله، وايضاح بيان اسباب(1) عظيمه، ذكرها جزيله، فتكون مدة ولايته الثانية للسلطنة أعني السلطان حاجي ابن نور الدين علي ابن شعبان سبعة أشهر وأياما.

ثم أعيدت السلطنة إلى الملك الظاهر برقوق بعد خروجه من الكرك وجلس على تخت (2) الملك بخلعة الخلافة (3).

استمرار الاضطرابات في بلاد الشام] ولما توجه الملك الظاهر برقوق بعد قبضه على السلطان حاجي(4) والخليفة والقضاة، وسجن حاجي(2) بمصر، وجهز أحضر الناصري والجوباني من سجن الاسكندريه ، وأعطا(5) الجوباني نيابة الشام، وأعطا(5) الناصري نيابة حلب.

واستمر منطاش في بلاد الشام والحروب جاريه، والشرور قايه والحروب بين متولي دمشق /159 ب/ ومنطاش دفعات عديدة، واستمر(2) الفتن والشرور قايمه، والخبوطات في بلاد الشام، حتى قتل تمربغا منطاش، وخرج برقوق إلى الشام، في أخبار يطول شرحها، فساقتصرنا عن وصفها خوف الاطاله(2).

(1) الصواب: "أسبابها" (2) الأصل: " تحت".

(3) الدرة المضية 6، السلوك ج 3 ق 994/2، مآثر الإنافة 195/2، تاريخ ابن الفرات، جلد9 ج20/1، نمزهة النفوس 287/1، تاريخ ابسن قاضي شهبة، مجلد 326/3، إنباء الغمر 392/1، النجوم الزاهرة 371/11، بدائع الزهور جا ق428/2 431- 433، المنهل الصافي 315/3 و50/5، حسن المحاضرة 79/2، تاريخ الخلفاء 4 50، البدر الطالع 163/1، تاريخ بيروت 233، الجوهر الشمين 280.

(4) في الأصل في كل المواضع: " جاجي".

(5) الصواب: "وأعطى".

(6) الصواب: "واستمرت9.

(7) أنظر عن الاضطرابات في بلاد الشام في: الدرة المضية لابن صصرى 57 وما بعدها، وتاريخ ابن الفرات، جلد 9 ج 208/1 وما = 743

Page 173