============================================================
وفي سنة ثلاثة(1) وتسعين وستماية كان تاريخ المتشور باسم الأمير سعد(2) الدين خضر من الملك الناصر محمد ابن قلاوون، وذكر من الجهات عاليه، عينتا، اللبانة، من الملك، الذوئر، الصباحية، قطع أرض من العمروسية من درب المغيئا الربع والسدس، وذلك ارتجاع عن الحلقة الطرابلسية، وكذلك باسم زين الدين ابن علي منشور من الملك الناصر محمد ابن قلاوون تاريخه سنة تلاتة وتسعين وستماية. العلامة: والله أملي . من مضمونه: اعادته إلى الخدمة الشريفة وخاصة، وخمس طواشية، وهو من جملة ما كان باسمه من أملاكه واقطاعه (2).
ثم نعود إلى ذكر سياق التاريخ.
وفي سنة ستة(4) وتسعين وستماية (خلع كتبغا من السلطنة] سار الملك العادل كثبغا المنصوري في أوايل المحرم من دمشق بالعساكر متوجها إلى مصر، فلما وصل إلى نهر القوجاء واستقر بدهليزه، وتفرقت ماليكه وغيرهم إلى خيامهم. وركب حسام الدين لاجين، وانضم إلى بدر الدين البيسري، وقراسنقر المنصوري، وعدة امارة(4)، وقصدوا كتبغا وبغتوه(2) عند الظهر في دهليزه، فلم يلحق أن يجمع أصحابه، وركب في نفر قليل، فحمل عليه تايبه لاجين، وقتل بكتوت(4) الأزرق، وبتخاص، وكان أكبر ماليك الملك العادل كتبفا، فولى كتبفا هاربا راجعا إلى الشام، ووصل (1) كذا، والصواب: وثلاث".
(2) في الأصل: "سعدد ".
(3) تاريخ بيروت 57.
4) الصواب: ست4 (5) كذا، والمراد: "آمراء": (6) في الأصل: " وبعتوه".
(7) في الأصل: "بكتوب، .
Page 511