============================================================
الملك المظفر صاحب حماة(1).
(غارة الفرنج الى دربساك وهزيمتهم ] وفي هذه السنة أغاروا(2) الفرنج على ربض(2) دريساك، وهو لصاحب حلب، فوقع بهم عسكر حلب، وانهزم الفرنج وكثر فيهم القتل والأسر.
وكانت هذه الوقعة من أجل الوقايع (1) .
(استخدام الصالح للخوارزهية) وفي هذه السنة استخدم الملك الصالح أيوب ابن الملك الكامل الخوارزمية لما قتل جلال الدين، وظهروا من بلاد الروم، وكان بالديار الشرقية في آمد وحصن كيفا وحران وغيرها تايب(5) عن أبيه(6) .
وفي سنة خمسة (4) وثلاثين وستماية 1وفاة الملك الأشرف] استحكمت الوحشة بين الكامل والأشرف. ثم إن الملك الأشرف مرض واشتد مرضه وتوفي في المحرم من هذه السنة، ولم ينل ما طلب، وتملك دمشق أخوه الصالح إسماعيل. وكان مدة ملك الأشرف موسى ابن العادل أبي (1) زبدة الحلب 226/3، مفرج الكروب 121/5 - 124، المختصر لأبي الفداء 158/3، 150، تاريخ الاسلام (الطبقة 14) ص15، الدر المطلوب 317، السلوك ج .2541 (2) كذا، والصواب: "أغاره.
(3) في الأصل: " بعض" ، والتصحيح من : المختصر لأبي الفداء 159/3 .
(4) زبدة الحلب 231/3، المختصر 159/3، تاريخ ابن الوردي 164/2.
(5) كذا، والصواب: "نائبا".
(6) زبدة الحلب 232/3، المختصر لأبي الفداء 159/3، تاريخ ابن الوردي 164/2 .
(7) كذا، واصواب: خس".
311
Page 311