============================================================
(نهاية كتاب الكامل لابن الأثير) وفي هذه السنة انتها(1) تاريخ المسمى والكامل تأليف الشيخ عز الدين المعروف بابن الأثير الجزري، فإنه ألفه من هبوط آدم إلى سنة ثمانية (2) وعشرين وستماية، وتوفي سنة ثلاثين وستماية(2).
وفي سنة تسعة(4) وعشرين وستماية (خروج الملك الكاهل من مصر إلى البلاد الشرقية] ارتحل الملك الكامل وأخيه (5) الملك الأشرف من ديار مصر قاصدين /53 ب البلاد الشرقية، لأن الملك الأشرف كان عند أخيه بمصر، فسار إلى بلاد الشرق، واجتمعت على الملك الكامل العساكر، وسار حتى نزل سلمية، واجتمع معه ملوك أهل بيته في جمع عظيم، ثم سار بهم إلى آمد وحصرها وتسلمها من الملك المسعود بن أرتق.
وكان سبب انتزاع آمد من يد الملك المسعود لسوء سيرته وتعرضه لخحرم الناس. وكان له عجوز قوادة كانت تولف بينه وبين نساء الناس الأكابر ونساء الملوك: وتسلم الملك الكامل آمد وبلادها، ومن جملة معاقلها حصن كيفا، وهي في غاية الحصاتة(6).
(1) كذا، والصواب: و انتهى": (2) كذا، والصواب: " لمان" .
(3) المختصر لأي الفداء 151/3، تاريخ ابن الوردي 157/2.
(4) كذا، والصواب: " تسع": (5) كذا، والصواب: * وأخوهه.
() التاريخ المتصوري 232 - 238، مفرج الكروب /12، 13، 16 - 33، المختصر لأي الفداء 152/3، دول الإسلام 135/2 (حوادث 630 ه)، العبر 117/5 (حوادث 630-)، تاريخ الاسلام (الطبقة 63) ص 38، 39، مرآة الزمان ج8 ق 176/2، 0
Page 303