290

============================================================

(السادس والثلاثون من خلفاء بني العباس المستنصر بالله أبو جعفر المنصور ابن الظاهر ابن الناصر وهو ولده)(1) الأكبر.

بويع له يوم وفاة والده الظاهر لأربع عشر(2) ليلة مضت من رجب سنة ثلاثة(3) وعشرين وستماية، وعمره عشرون سنة.

ولما ولي الخلافة سلك مسلك أبيه الظاهر في العدل والإحسان (4) .

وفي سنة أربعة(5) وعشرين وستماية (44ا/ دخلت والملك الكامل بديار مصر، وجلال الدين خوارزم شاه مالك أدربيجان وأرآن وبعض بلاد الكرج وعراق العجم وغيرها وهو موافق الملك المعظم على حرب إخوته الكامل والأشرف، والرسل لا تنقطع بين المعظم وجلال الدين. ولما تحقق الملك الكامل اعتضاد أخيه المعظم [ب] جلال الدين خاف من ذلك، وكاتب الأنبروز(2) ملك الفرنج في أن يقدم إلى عكا ليشغل سر(2) أخيه المعظم عما هو فيه، ووعد الأنبروز (6) أن يعطيه القدس، فسار الأنبروز(6) إلى عكا، وبلغ المعظم ذلك، فكاتب أخاه /44 ب بالوفيات 95/2 - 97، ونكت اطميان 238، 239، وتاريخ ابن الوردي 148/2، والدر المطلوب 28، والعسجد المسبوك 418، 419، ومأثر الانافة 74/2- 76، والسلوك ج 1ق 220/1" 221، والنجوم الزاهرة 215/6، وشذرات الذهب 109/50 110، وتاريخ الخلفاء 422 - 424، وتاريخ الخميس 413/2، وأخبار الدول 179، 180، وتاريخ الأزمنة 213 .

(1) ما بين القوسين كتب بالأصل بخط كبير.

(2) كذا، والصواب: "عشرة.

(2) كذا، والصواب: "ثلاث.

(4) المختصر لأي الفداء 137/3.

(5) كذا، والصواب: "أريع".

(6) كذا في الأصل، والمقصود الامبراطور".

(7) في الأصل: " سرا * وهذا وفم.

1

Page 290