============================================================
السبت، وآخرها يوم الخميس، وذلك لتمام سنة الألف وسبع ماية سنة وعشرة(1) سنين للعالم شمسية.
وكان حسن العقيدة، /50 ب/ كثير السياسة، حازم الرآي، ذا معرفة بدقايق الأمور، قد حكمته التجارب، مسعود(2) في جميع آموره، غزير العقل، سديد الآراء، ذا مكر وخديعة، صبورا حليما، يسمع ما يكره ويغضي عنه، واتته السعادة، واتسع ملكه، وكثرت أولاده، ورآء(2) فيهم ما يجب، ولم يرا(4) أحد من الملوك الذين اشتهرت أخبارهم في أولاده من الملك والظفر ما رآه الملك العادل في أولاده. واحتوى الملك المعظم على جميع ما كان مع أبيه من
الجواهر والسلاح والخيل. وكان في خزانته (5) الملك العادل لما توفي سبعماية دينار عبنا(6).
(1) كذا، والصواب: "وعشر.
(2) كذا، والصواب: مسعوذا".
(3) كذا، والمراد : "ورأي9، (4) كذا، والصواب: "ولم يره: (5) كذا، والصواب: خزانة".
(6) أنظر عن (العادل) في: الكامل 350/12 - 352، والتاريخ المنصوري 76، وذيل الروضتين 111- 113، وزبدة الحلب 184/3، وتاريخ ختصر الدول 232، وأخبار الزمان 255، ومرآة لزمان ج8 ق 594/2 - 598، والتكملة لوفيات النقلة 2/ 430، 431 رقم 1546، ووفيات الأعيان 24/5 - 26، ومفرج الكروب 270/3 - 275، والمختصر لأبي الفداء 119/3، 120، والنور اللائح والدر الصادح للقيسراني (بتحقيقنا) ص55، وسير أعلام التبلاء 115/22 - 120 رقم 82، ودول الإسلام 114/2، 119، والعبر 58/5، وتاريخ الاسلام (الطبقة 62) ص 247 257 وقم 340، وتاريخ المسلمين لابن العميد 130 و132، والبداية والنهاية 79/13، 80، والواني بالوفيات، 235/2 238، ومرآة الجنان 29/4، 30، وتاريخ ابن الوردي 135/2، 136، والدر المطلوب 197، 148، والعسجد المسبوك 362، 363، وتاريخ ابن خلدون 345/5، والسلوك ج1 ق 190/1 - 194، والتجوم الزاهرة 160/6 - 173، وشفاء القلوب 226- 224، وشذرات الذهب 15/5، وبدائع الزهور ق1 ج 257/1، وترويح القلوب 42 رقم 26، والدارس في تاريخ المدارس 359/1، وأخبار الدول 195، وتاريخ الأزمثة 208.
266
Page 265