246

============================================================

على ذلك أموال (1) كثيرة، وبقي البلد يجري فيه الماء(2) .

(قتل معز الدين سنجرشاه] وفي هذه السنة قتل معز الدين سنجرشاه ابن سيف الدين غازي اين مودود ابن زنكي صاحب جزيرة ابن عمر، قتله ابنه غازي وكان سنجرشاه ظالا قبيح السيره وتحا لا يمنع من قبيح يفعله، من القتل، وقطع الألسنة والأنوف والآذان وحلق اللحى. وتعدى ظلمه إلى أولاده وحريه، فبعث ابنيه محمودا ومودوذا إلى قلعة فحبسهما فيها، وحبس ابته غازي المذكور في دار المدينة وضيق عليه، وكان بتلك الدار هوام كثيرة، فاصطاد غازي حية وسيرها إلى أبيه في منديل لعله يرق له، فلم يزد ذلك إلا قساوة عليه، فعمد غازي إلى الحيلة حتى هرب وتسبب إلى أنه دخل دار أبيه مخفيا وأخفته جارية من جوار() أبيه بغضا في أبيه، فصادف أنه ظهر إلى ظاهر البلد وشرب ودخل وهو سكران، ودخل إلى عند الحضيه الذي (4) ابنه غازي مخبا(5) عندها، ثم قام سنجرشاه ودخل إلى الخلا، فهجم عليه ابنه غازي وضريه آربعة عشر ضربة بالسكين وتركه ملقى، ودخل غازي الحمام وقعد يلعب. فلو كان أحضر الجند واستحلفهم في ذلك الوقت لتم أمره وملك البلد، ولكنه أطمأن فقتله وحلف العسكر، فخرج بعد الخدم وأعلم استاذ دار، فجمع الناس وهجم على غازي فقتله، وحلف العسكر لأخيه محمود ابن سنجرشاه، ولقب معز الدين (1) كذا، والصواب: أموالا".

(2) مفرج الكروب 186/3، 187، ونيه جيلان، بالجيم، وما أثبتناه يتفق مع : حلب القديمة والحديثة لقلعة جي 229، وتاريخ الأزمثة205.

(3) كذا، والمراد: جوارى.

(4) كذا، والصواب: والحظية التي" .

(5) كذا، والمراد: "مختبئا.

246

Page 246