240

============================================================

ومتلات(1) أيديهم من المكاسب، وأسروا من آهل حماه شهاب الدين ابن البلاعي. وكان فقيها شجاعا، وخمل إلى طرابلس، فهرب وتعلق بجبال بعلبك، ووصل إلى أهله بحماه سالما (2) .

ثم وقعت الهدنة بين الملك المنصور وبين الفرنج (2).

(حرب أهير مكة وأهير المدينة] وفي هذه السنة كانت الحرب بين الأمير قتادة أمير مكة، وبين الأمير سالم ابن قاسم أمير المدينة، وكانت الحرب بينهما سجال() .

وفي سنة اثنين (5) وستماية (مقثل الغوري ملك غزنة] قتل شهاب الدين أبو المظفر محمد ابن سام(6) ابن الحسين الغوري ملك غزنة وبعض خراسان، وثب عليه جماعة وقد تفرق الناس عنه، فقتلوه (1) مكذا ي الأصل.

(2) مفرج الكروب 162/3، 163، ذيل الروضتين 51، مرآة الزمان ج8 ق 523/2، التاريخ المنصورى 44، تاريخ الإسلام - الطيقة 61 - ص45، المختصر لأبي الفداء 106/3، تاريخ ابن الوردي 122/2، تاريخ ابن الفرات (مخطوطة فيينا رقم 814) ج5 درقة 16، 12، الدر المطلوب 158، تاريخ ابن خلدون 340/5، السلوك ج ق114/1، النجوم الزاهرة 186/6، شذرات الذهب 2/5، تاريخ طرابلس السياسي والحضاري - تاليفنا - طبعة 2 - ص545.

(3) مفرج الكروب 163/3، التاريخ المنصورى 45، المختصر لأبي الفداء 106/3، تاريخ ابن الوردى 22/2.

(4) الكامل 205/12، المختصر لأي الفداء 106/3، تاريخ ابن الوردي 123/2، العسجد المسبوك، 29، 293، الجامع المختصر 652/9، البداية والنهاية 41/13.

(5) كذا، والصواب، واثنتين".

(6) في الأصل "سالم وهو غلط، والتصحيح من المصادر.

24

Page 240