232

============================================================

والبلاد، وقبض عليه واعتقله، ثم ارسل الملك الظاهر صاحب حلب إلى صاحب حماه يبدل (1) له منبج وقلعة نجم على آن يصير معه على الملك العادل، فاعتذر صاحب حماه باليمن(2) الذي في عنقه للملك العادل، ولما آيس الظاهر منه سار إلى المعرة واقطع بلادها، واستولى على كفرطاب وكانت لابن المقدم، ثم سار إلى فاميه ولم يسهل له تملكها.

م ان الملك الظاهر صاحب حلب توجه إلى حماه وحاصرها، وجرى قتال شديد، وجرح الملك الظاهر بسهم، واستمرت الحروب الى رمضان، فلم يحصل على غرض، ثم رحل الملك الظاهر الى دمشق وبها الملك المعظم ابن العادل، فنازها الظاهر هو وأخوه الأفضل، وانضم إليهما صاحب نابلس ومن وافقه من الامراء والصلاحية. وبلغ الملك العادل حصار دمشق فخرج بعساكره من مصر. واشتد حصار دمشق، وتعلق النقابون بسورها. وخرجت السنة وهم محاصرون دمشق: ثم رحل الظاهر عن دمشق في أول المحرم، وسار الأفضل الى حمص (2) .

1وفاة العماد الأصفهاني) وفي هذه السنة توفي العماد الكاتب محمد ابن عبدالله ابن حامد الأصفاني (4)، وكان فاضلا في الفقه والأدب(5) .

(1) كذا، والصواب "يبذل" .

(2) كذا، والصواب وباليمين".

(3) مفرج الكروب 120/3- 129، الكامل 160/12- 163، زبدة الحلب 148/3- 151، تاريخ ختصر الدول 226، تاريخ الزمان 232، 233، دول الإسلام 106/2، العسجد المسبوك 260، البداية والنهاية 27/13، شفاء القلوب 210- 212، السلوك جا 156،155/1، المختصر لأبي الفداء 99/3، 100، تاريخ ابن الوردي 117/2 .

(4) كذا، والصوآب الأصفهاني".

(5) أنظر عن العماد الأصفهاني في: الكامل 171/12، ومعجم الأدباء 19/ 11- 28 رقم 4، = 232

Page 232