============================================================
اتسلطن الملك العادل] ثم سافر الملك الأفضل إلى صرخد، وأقام العادل بمصر على أنه اتابك الملك المنصور محمد ابن العزيز عثمان مدة يسيرة، ثم آزال المنصور محمد(1)، واستقر الملك العادل في السلطنة.
ولما استقر العادل في السلطنة ارسل إليه المنصور صاحب حماه يعتذر إليه مما وقع منه بسبب اخذه بارين من ابن المقدم، فقبل الملك العادل غذره، وآمره برد بارين إلى ابن المقدم، فاعتذر صاحب حماه بقربها من حماه، ونزل عن منبج وقلعة نجم عوضا عن بارين، فرضي ابن المقدم بدالك (2) لانهما خير من بارين بكثير . وكان له افاميه، وكفرطاب، وخمسة وعشرين (2) ضيعة(4).
الخامس من ملوك بني أيوب بالديار المصرية الملك العادل سيف الدين أبو بكر ابن ايوب ابن شادي(5) استولى على الديار المصرية وملكها، وصارة(2) بيده مصر والشام وبيت المقدس والسواحل وحرآن والرها وميافارقين.
الشمين 422/5، والسلوك ج ق1/ 153، ومرآة الجنان 485/3 - 487، وتاريخ ابن خلدون 337/5، والنجوم الزاهرة 156/6- 158، وبدائع الزهور جا ق253/1، وحسن المحاضرة 270/1، وشذرات الذهب 324/4- 327، وحسن التوسل لشهاب الدين محود 77 و307، وله ديوان مطبوع في جزءين بتحقيق الدكتور أحد أحمد بدوي، بالقاهرة 1961، وتحفة الأحباب 29.
(1) كذا، والصواب " أزال المنصور حمدا".
(2) مكذا في الأصل، (3) كلا، والصواب: وخسة وعشرون".
4) مفرج الكروب 114/3، المحتصر لأبي للفداء 98/3، وانظر: التاريخ المنصوري 12/ (5) العبارة في الأصل بالأحمر وخط كبير (6) كذا، والصواب *وصارت".
29
Page 229