إبراهيم التيمي قال: كان عبد الله بن مزينة ذو النجادين يتيما في حجر عمه وكان يعطيه وكان محسنا إليه فبلغ عمه أنه قد تابع دين محمد ﷺ: فقال له لئن فعلت وتبعت محمدا لأنزعن منك كل شيء أعطيتك قال: فإني مسلم فنزع منه كل شيء أعطاه حتى جرده من ثوبه فأتى أمه فقطعت له نجادا لها بإثنين فاتزر نصفا وارتدى نصفا ثم أصبح يصلي مع رسول الله ﷺ الصبح فلما صلى رسول الله ﷺ [أخذ] (^١) (يتصفح) (^٢) الناس ينظر من أتاه وكذلك كان يفعل فرآه رسول الله ﷺ فقال: من أنت قال: أنا عبد العزى قال: بل أنت عبد الله ذو النجادين فالزم بابي فكان يلزم باب رسول الله ﷺ وكان يرفع صوته بالقرآن والتكبير والتسبيح فقال: عمر بن الخطاب ﵁ يا رسول الله مرائي قال: دعه عنك فإنه أحد الأواهين.
٢٦٠٧ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ومحمد بن موسى قالا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا أبو إسحاق إبراهيم بن سليمان (البرلسي) (^١) بمصر ثنا سعيد بن منصور ثنا ابن أبي الزناد عن عمرو بن أبي عمرو عن عكرمة عن ابن عباس قال: كان النبي ﷺ يصلي من الليل فيسمع قراءته من وراء الحجر وهو في البيت.
٢٦٠٨ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن عتاب العبدي ثنا أبو بكر بن أبي العوام الرياحي ثنا يزيد بن هارون أنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ:
«ما أذن الله لشيء كإذنه لنبي يتغنى بالقرآن يجهر به».
٢٦٠٩ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا خلف بن محمد البخاري ثنا حامد بن سهل ثنا أحمد بن منيع أنا أبو يوسف القاضي ثنا أبو حنيفة عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر عن أبيه عن عمر أنه قال لرجل: إقرأ سورة الحجر قال: أو ليست معك يا أمير المؤمنين قال: إما بمثل صوتك فلا.
(^١) ٢٦٠٦ - (^١) ما بين المعكوفين سقط من (ب).
(^٢) في (ب) فتصفح.
٢٦٠٧ - (^١) في (ب): الأندلسي وهو خطأ.