Your recent searches will show up here
Kitāb Shifāʾ al-Awām
Ḥusayn b. Badr al-Dīn (d. 662 / 1263)كتاب شفاء الأوام
(خبر) وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فانكحوه إلا تفعلوخه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير ))
(خبر) وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((إن هذا النكاح رق فلينظر أحدكم أين يضع كريمته)) دل ذلك على اعتبار الكفاءة في الدين مع النسب وعلى أن الفاسق ليس بكفؤ للعفيفة ذات الدين.
واختلف العلماء في الكفاءة فذهب آباؤنا عليهم السلام إلى أن الكفاءة معتبرة بالدين والنسب جميعا إلا في رواية عن زيد بن علي عليه السلام فإنه روي عنه أن الكفاءة في الدين فقط ومثله نص الناصر للحق عليه السلام في الألفاظ ومثله عن محمد بن يحيى، وذكر الناصر للحق في الإبانة أن الكفاءة في الدين والنسب جميعا.
فصل
ثم اختلف القائلون باعتبار الكفاءة في الدين والنسب جميعا فظاهر مذهب القاسم ويحيى عليهم السلام أن المرأة إذا رضيت بنكاح غير الكفؤ ورضي أولياؤها صح النكاح وحجتهم ما روي.
(خبر) وهو أن بلالا تزوج هالة ابنة عوف أخت عبد الرحمن بن عوف.
(خبر) وروي أن زيد بن حارثة تزوج زينب بنت جحش.
(خبر) وروي أن سلمان الفارسي خطب إلى عمر ابنته فأنعم له فشق ذلك على ابنه عبد الله فذكر ذلك لعمرو بن العاص وسأله أن يدبر فأتى عمرو سلمان فقال: هنيئا لك يا أبا عبد الله تواضع لك عمر فقال: لي تواضع والله لا أتزوجها.
Page 174