Your recent searches will show up here
Al-ṭabīʿiyyāt min kitāb al-Shifāʾ
Ibn Sīnā (d. 428 / 1036)الطبيعيات من كتاب الشفاء
وأما حال (2) اختلاف الحيوان من جهة الأعضاء الباطنة ، فنقول : كل حيوان شحيم ذى ثرب فدماغه دسم ، وما لا شحم له فلا دسومة لدماغه ، وكل متنفس فله رئة ، وبالعكس. وجميع الحيوان الذي له دم فله حجاب وقلب ، ولكنه في الصغير خفى ، وينشأ بعد. وقد يكون في قلب الجمل والبقر عظم. ولا رئة للسمك ، فإنه لا يتنفس فى الهواء وإنما يتنفس في الماء (3) من طريق الأذنين. ولكل (4) حيوان ذى دم كبد ، وليس لبعضها طحال ، ولكثير من البياض طحال ، والتي للجوارح منها صغير. والطائر (5) الذي يشبه رأسه رأس العنز لا طحال له. ولبعض الحيوان مرارة وليس (6) لبعضها مرارة مثل الأيل ، فإن (7) معاه مر جدا ، كأنه مفرغة للمرارة (8)، ولذلك لا يأكلها الكلاب ، ما لم تضطر جوعا ، وكذلك الفرس والبغل. وقال : بعض الخنازير وبعض الأيايل (9)، فلها فى آذانها مرارة (10)، على ما زعم بعضهم ؛ وهناك رطوبة تشبه رطوبة الطحال. قال (11): وتحت لسان كل حيوان وفي عمقه (12) إلى أول خرزات رأسه دودة حية. ويجب أن ننظر إلى أن هذا كيف وقع في النقل
Page 34