al-manṭiq
المنطق
الضرب الحادي عشر: ليس كل ج ب، وليس البتة إذا كان كل ا ب، فه ز. ينتج: ليس كلما كان لا كل ج ا، فه ز. لأنه ينتج إذا كان كل ا ب، فحينئذ ليس كل ج ا، وليس حينئذ ه ز. وقد يبن بالرد إلى الإيجاب. الضرب الثاني عشر: بعض ج ب، وكلما كان بعض ا ب، فه ز. ينتج: كلما كان كل ج ا، فه ز، لأنه يكون حينئذ بعض ا ب.
الضرب الثالث عشر: ليس كل ج ب، وليس البتة إذا كان لا كل ا ب، فه ز. ينتج: ليس البتة إذا كان كل ج ا، فه ز. لأنه يكون لا كل ا ب.
وأما الجزئيات المتصلة، السالبة المقدمات، الكليتها، فلنبرهن على ضرب منها وهو: أنه كل ج ب، وليس كلما كان لا شيء من ا ب، فه ز. ينتج: ليس كلما كان لا شيء من ج ا، فه ز. وإلا فكلما كان، وليس كلما كان لاشيء من ا ب، فه ز. فليس كلما كان لا شيء من ا ب، فلا شيء من ج ا. لكن كل ج ب، وكلما كان لا شيء من ا ب، كان لا شيء من ج ا.
ولنبرهن على ضروب أخرى: أنه كل ج ب، وقد يكون إذا كان لا شيء من ا ب، فه زن فقد يكون إذا كان لا شيء من ج ا، فه ز. ويتبين بالخلف.
التأليفات من هذا الباب على منهاج الشكل الثالث، وهي أفضل قياسات هذا الباب ولا تنتج، والحملية سالبة، وتكون النتيجة كلية المقدم دائما.
الضرب الأول: كل ج ب، وكلما كان ج ا، فه ز. ينتج: كلما كان كل ب ا، فه زح لأه حينئذ يكون كل ج ا.
الضرب الثاني: كل ج ب، وكلما كان لا شيء من ج ا، فه ز. ينتج: كلما كان لا شيء من ب ان فه ز؛ لأنه يكون حينئذ لا شيء من ج ا.
الضرب الثالث : كل ج ب، وكلما كان بعض ج ا، فه ز. ينتج: كلما كان كل ب ا، فه ز؛ لأنه يكون حينئذ بعض ج ا.
الضرب الرابع: كل ج ب، وكلما كان لا كل ج ا، فه ز. ينتج: كلما كان لا شيء من ب ا، فه ز؛ لأنه يكون حينئذ لا كل ج ا.
الضرب الخامس: كل ج ب، وليس البتة إذا كان كل ج ا، فه ز. ينتج: ليس البتة إذا كان كل ب ا، فه ز؛ لأنه يكون حينئذ كل ج ا.
الضرب السادس: كل ج ب، وليس البتة إذا كان لا شيء من ج ا، فه ز، ينتج: ليبس البتة إذا كان لا شيء من ب ا، فه ز؛ لأنه يكون حينئذ لا شيء من ج ا.
الضرب السابع: كل ج ب، وليس البتة إذا كان بعض ج ا، فه ز. ينتج: ليس البتة إذا كان كل ب ان فه ز؛ لأنه يكون حينئذ بعض ج ا.
الضرب الثامن: كل ج ب، وليس البتة إذا لم يكن كل ج ا، فه ز. ينتج: ليس البتة إذا لم يكن لا شيء من ب ا، فه ز، لأنه يكون حينئذ لا كل ج ا.
التاسع: كل ج ب، وقد يكون إذا كان كل ج ا، فه ز. ينتج: قد يكون إذا كان كل ج ا، فه ز، لأنه يكون حينئذ كل ج ا.
والعاشر والحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر والسادس عشر متصلاتها جزئية، ونتائجها جزئية كلية المقدم، يحتاج أن تعلمه بنفسك.
والسابع عشر: بعض ج ب، وكلما كان بعض ج ب، فه ز. ينتج: كلما كان كل ب ا، فه ز؛ لأنه يكون حينئذ بعض ج ا.
الثامن عشر: بعض ج ب، وكلما كان لا كل ج ا، فه ز. ينتج: كلما كان لا شيء من ب ا، فه ز؛ لأنه يكون حينئذ لا كل ج ا.
والتاسع عشر: بعض ج ب، وليس باتة إذا كان بعض ج ا، فه ز. ينتج: ليس البتة إذا كان كل ج ا، فه ز.
والعشرون: بعض ج ب، وليس البتة إذا كان لا شيء منكل ج ا، فه ز. ينتج: ليس البتة إذا كان لا شيء من ج ا، فه ز.
والحادي والعشرون، والثاني والعشرون، والثالث والعشرون، والرابع والعشرون؛ جزئية الحمليات، وجزئية المتصلات، والمقدمات والتوالي بحالها.
أصناف هذه القياسات والحملية مكان الكبرى.
تأليفات ذلك على منهاج الشكل الأول لا تنتج إلا أن يكون المقدم سالبا، والحملية كلية.
الضرب الأول: كلما كان لا شيء من ج ب، فه ز، وكل ب ا. ينتج: كلما كان لا شيء من ج ا، فه ز؛ لأنه يكون حينئذ لاشيء من ج ب.
والضرب الثاني: كلما كان لا شيء من ج ب، فه ز، ولا شيء من ب ا. ينتج: كلما كان ج ا، فه ز؛ لأنه يكن حينئذ لا شيء من ج ب.
الضرب الثالث: كلما كان لا كل ج ب، فه، ز، وكل ب ا، ينتج: كلما كان لا كل أولا شيء من ج ا، فه ز؛ لأنه يكون حينئذ لا كل ج ب.
الضرب الرابع: كلما كان لا كل ج ب، فه ز، ولا شيء من ب ا. ينتج: كلما كان كل أو بعض ج ا، فه ز؛ لأنه يكون حينئذ لا كل ج ب.
Page 312