نلتمس بها الرضعات ، وفي سنة شهباء ، فقدمت على أتان لي قمراء ، كانت | أذمة الركب ، ومعي صبي لنا وشارف لنا ، والله ما ننام ليلنا ذلك أجمع مع | صبينا ذلك ، ما يجد في ثديي ما يغنيه ، ولا في شارفنا ما يغذيه ، فقدمنا مكة ، | | فوالله / ما علمت منا امرأة إلا وقد عرض عليها رسول الله [