..................................... ... أبى الله أنْ أسمُوْ بِأمّ وَلاَ أب٣
وكقوله:
"٣٦"
يا دار هند عفت إلا أثافيها ... ......................٤
١ هذا عجز بيت من الكامل، لم يعرف قائله، صدره:
مَا إنْ رَأَيْتُ وَلاَ أرَى فِي مُدَّتي
ينظر البيت في: ما يحتمل الشعر من الضرورة، للسيرافي: ٧٤، وأمالي الزجاجي: ٥٤، والمفصل: ٣٨٦، وابن يعيش: ١٠/ ١٠١، وشرح الشافية للرضي: ٣/ ١٨٣، وشرح الشافية للجاربردي "مجموعة الشافية ١/ ٣١٢"، وشرح شواهد الشافية: ٤٠٣ "١٨٨"، والخزانة: ٣/ ٥٢٦. الشاهد في قوله: "كجوارِيٍ" حيث أنشده شاهدا على أن قوما من العرب يجرون الياء مجرى الحرف الصحيح في الاختيار، فيحركونها بالجر والرفع.
قال السيرافي: فجمع بين ضرورتين: إحداهما: أنه كسر الياء في حال الجر. والثانية: أنه صرف ما لا ينصرف. "ما يحتمل الشعر من الضرورة: ٧٤".
٢ في "هـ": حالة.
٣ هذا عجز بيت من الطويل، لعامر بن الطفيل العامري الجعدي، وصدره:
فما سودتني عامر عن وراثة
ينظر البيت في: المفصل: ٣٨٤، وشرح الشافية للرضي: ٣/ ١٨٣، وشرح الشافية للجاربردي "مجموعة الشافية: ١/ ٣١٢" وشرح شواهد الشافية: ٤٠٤ "١٨٩". وأنشده شاهدا على أن تسكين الواو من "أسموْ" مع الناصب شاذ.
٤ هذا صدر بيت من البسيط قاله الحطيئة "ديوانه: ٢٤٠" وعجزه: