ولم يفرقوا أيضا في فُعْلَى من الياء بين الأسماء والصفات في قلب الواو ياء٣ في الأسماء، وعدم قلبها في الصفات كالفتيا في الأسماء، والقصيا [تأنيث الأقصى من قصيت] ٤، [في الصفات؛ لأنهم لو فعلوا ذلك في الواوات والياءات اختلط البابان، فخصوا] ٥ فَعْلَى بتغيير الياء، وفُعْلَى بتغيير الواو في أحد٦ البابين؛ للفرق بين الأسماء والصفات.