قوله: "وتقلبان همزة إذا١ وقعتا طرفا ... " إلى آخره٢.
هذا باب آخر للإعلال مطرد، أي: وتقلب الواو والياء هَمْزَةً إذَا وَقَعَتَا طَرَفًا بَعْدَ أَلِفٍ زَائِدَةٍ، نحو: كساء، ورداء، أصلهما: كساوٌ وردايٌ، من: كسوت ورديت؛ قلبت الواو والياء همزة؛ لوقوعهما طرفا بعد ألف زائدة.
بخلاف: رَاي وثَاي، في جمع: راية وثاية؛ فإنه لا تقلب الياء فيهما همزة مع وقوعها طرفا بعد ألف؛ لأن الألف قبلها أصلية.
الثاية: حجارة يجعلها الراعي في مكان ليضع عندها متاعه؛ مخافة أن يضل٣.
قوله: "ويعتد بتاء التأنيث ... " إلى آخره٤، ٥.
أي: ويعتد بتاء التأنيث الواقعة بعد الواو والياء المذكورة، حتى لا يجعلا٦ كالمتطرفة لاعتدادهم بتاء التأنيث، نحو: شقاوة، وسقاية، فإنهما لم يقلبا همزة لعدم وقوعهما متطرفتين٧.