801

Sharḥ shāfiya ibn al-ḥājib

شرح شافية ابن الحاجب

Editor

د. عبد المقصود محمد عبد المقصود (رسالة الدكتوراة)

Publisher

مكتبة الثقافة الدينية

Edition

الأولي ١٤٢٥ هـ

Publication Year

٢٠٠٤م

قلبت الواو فيهما ياء لكسرة١ ما قبلها مع تطرفها، فوجب في: أغزوت، واستغزوت اطرادًا للباب؛ لكونها من باب واحد.
ونحو: غُزِيا، أصله: غُزِوا؛ قلبت الواو ياء لكسرة ما قبلها، فيجب قلبها ياء في: يُغزوان٢؛ اطرادًا للباب.
[ونحو: رَضِيَ، أصله: رَضِوَ؛ قلبت٣ الواو ياء لكسرة ما قبلها، فيجب في: يرضوان؛ اطرادًا للباب] ٤.
والثاني: أنه لما زاد على ثلاثة أحرف ثقل، والياء أخف من الواو وليس قبلها ضم يمنع من قلب الواو ياء، فقلبت ياء؛ طلبًا للتخفيف.
وإنما قال: "ولم ينضم ما قبلها"؛ لأنه لو كان قبلها ضم لمنع من قلب الواو ياء، نحو: يدعُو ويغزُو؛ فإن الواو فيهما رابعة لكن لما كانت قبل الواو ضمة لم تقلب ياء؛ للمنافاة بينهما.
قوله: "بخلاف يدعو ويغزو".
أي: لا تقلب الواو ههنا ياء، وإن وقعت رابعة؛ لوجود الضمة قبلها، وهو غير محتاج إليه؛ لأنه يعلم ذلك من قوله: "ولم ينضم ما قبلها".
قوله: "وقِنْيَة، وهو٥ ابن عمي دنيا، شاذ".

١ في "هـ": لانكسار.
٢ في الأصل: يغزون، وما أثبتناه من "ق"، "هـ".
٣ في الأصل، "ق": فقلبت، وما أثبتناه من "هـ".
٤ ما بين المعقوفتين ساقط من "ق".
٥ لفظة "هو" ساقطة من "ق".

2 / 819