776

Sharḥ shāfiya ibn al-ḥājib

شرح شافية ابن الحاجب

Editor

د. عبد المقصود محمد عبد المقصود (رسالة الدكتوراة)

Publisher

مكتبة الثقافة الدينية

Edition

الأولي ١٤٢٥ هـ

Publication Year

٢٠٠٤م

وإنما كان صُيَّم وقُيَّم شاذين؛ لأن قياسهما١: قُوَّم، وصُوَّم من: صام، وقام يقوم، فقلبت الواوان ياءين مع عدم المقتضي للقلب.
وأما قوله:
"٢٩"
............... ... فَمَا أَرَّق النُّيَّامَ إلاَّ سلامُها٢
فهو أشذ من صُيَّم وقُيَّم.
أما شذوذ النيام "١٤٠" فلقلب الواوين فيه ياءين، مع عدم موجب القلب؛ لأن أصله: النوام؛ لأنه من النوم.
وأما كونه أشذ؛ فلبعد الواو عن آخر الكلمة [بالألف الواقعة بعد الواو وعدم بعد الواو في: صيم وقيم عن آخر الكلمة] ٣ الذي هو محل التغيير٤.

١ في الأصل، "ق": أصلهما، وما أثبتناه من "هـ".
٢ هذا عجز بيت من الطويل، قاله ذو الرمة، وصدره:
ألا طرقتنا مية بنة منذر
والبيت في ديوانه ص"٣٨".
وينظر في البيت: المنصف: ٢/ ٥، والتصريف الملوكي: ٨٧، والمفصل: ٣٨٣، وابن يعيش: ١٠/ ٩٣، وشرح المفصل لابن الحاجب ٢/ ٤٤٩، والممتع: ٢/ ٤٩٨، وشرح الرضي على الشافية: ٣/ ١٤٣، وشرح شواهد شروح الشافية: ٣٨١-٣٨٣.
وهذا البيت اختُلف في رواية صدره، كما ذكر ذلك عبد القادر البغدادي في شرح الشواهد، فروي:
ألا طرقتنا مية بنة منذر
كما أثبتنا، وروي:
ألا خيلت في وقد نام صحبتي
وقيل في رواية عجزه:
فما أرق التهويم إلا سلامها
والشاهد في قوله "النيام"؛ حيث قلب الواوين فيه ياءين مع عدم موجب القلب وهو شاذ.
٣ ما بين المعقوفتين ساقط من "ق".
٤ في "هـ": التي هي.

2 / 793