776Sharḥ shāfiya ibn al-ḥājibشرح شافية ابن الحاجبRukn al-Dīn al-Astarābādhī - 715 AHركن الدين الأستراباذي - 715 AHEditorد. عبد المقصود محمد عبد المقصود (رسالة الدكتوراة)Publisherمكتبة الثقافة الدينيةEditionالأولي ١٤٢٥ هـPublication Year٢٠٠٤مGenresGrammar•RegionsIran•Empires & ErasIl Khānids (Persia, Iraq, E & Central Anatolia), 654-754 / 1256-1353وإنما كان صُيَّم وقُيَّم شاذين؛ لأن قياسهما١: قُوَّم، وصُوَّم من: صام، وقام يقوم، فقلبت الواوان ياءين مع عدم المقتضي للقلب.وأما قوله:"٢٩"............... ... فَمَا أَرَّق النُّيَّامَ إلاَّ سلامُها٢فهو أشذ من صُيَّم وقُيَّم.أما شذوذ النيام "١٤٠" فلقلب الواوين فيه ياءين، مع عدم موجب القلب؛ لأن أصله: النوام؛ لأنه من النوم.وأما كونه أشذ؛ فلبعد الواو عن آخر الكلمة [بالألف الواقعة بعد الواو وعدم بعد الواو في: صيم وقيم عن آخر الكلمة] ٣ الذي هو محل التغيير٤.١ في الأصل، "ق": أصلهما، وما أثبتناه من "هـ".٢ هذا عجز بيت من الطويل، قاله ذو الرمة، وصدره:ألا طرقتنا مية بنة منذروالبيت في ديوانه ص"٣٨".وينظر في البيت: المنصف: ٢/ ٥، والتصريف الملوكي: ٨٧، والمفصل: ٣٨٣، وابن يعيش: ١٠/ ٩٣، وشرح المفصل لابن الحاجب ٢/ ٤٤٩، والممتع: ٢/ ٤٩٨، وشرح الرضي على الشافية: ٣/ ١٤٣، وشرح شواهد شروح الشافية: ٣٨١-٣٨٣.وهذا البيت اختُلف في رواية صدره، كما ذكر ذلك عبد القادر البغدادي في شرح الشواهد، فروي:ألا طرقتنا مية بنة منذركما أثبتنا، وروي:ألا خيلت في وقد نام صحبتيوقيل في رواية عجزه:فما أرق التهويم إلا سلامهاوالشاهد في قوله "النيام"؛ حيث قلب الواوين فيه ياءين مع عدم موجب القلب وهو شاذ.٣ ما بين المعقوفتين ساقط من "ق".٤ في "هـ": التي هي.2 / 793CopyShareAsk AI