أي: وتقلب الواو التي كسر ما قبلها ياء٣ في المصادر التي أفعالها معتلة، نحو: قام قياما، [وقِيَما] ٤، وعاذ بالله عياذًا: لجأ إليه. أصلها٥: قِوَاما وقِوَما٦ وعِوَاذا.
وإنما أعلت هذه المصادر إجراء لها مجرى أفعالها في الإعلال.
وإنما قلبت واوها ياء؛ لانكسار ما قبلها ومناسبة الياء الكسرة.
وأما عدم قلب الواو ياء في: حِوَلا في: حال حولا، فشاذ٧، كما أن القود٨ شاذ في عدم قلبها ألفا، بخلاف عدم قلب الواو ياء في مصدر نحو: لاوذ لِوَاذًا، أو٩ قاوم قِوَامًا، مع انكسار ما قبلها